• Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • YouTube
  • RSS
  • فعالياتنا
  • مشاريعنا
  • إصداراتنا
  • من نحن

تقرير اللقاء الـ 49 لمركز تفسير " حقول الدراسات القرآنية " لفضيلة د.فهد الوهبي

2 ربيع الأول 1438 - 1 ديسمبر 2016

أقام مركز تفسير للدراسات القرآنية مساء الثلاثاء الموافق 29 صفر 1438هـ بمدينة الرياض اللقاء الـ49 من لقاءاته الشهرية لأهل التفسير بعنوان: "حقول الدراسات القرآنية اتجاهات البحث في الدراسات القرآنية بالجامعات السعودية"، مع فضيلة الدكتور فهد بن مبارك الوهبي, وذلك في ديوانية أ. عبد الله الشدي.

افتتح اللقاء الدكتور د.يوسف العقيل بكلمة ترحيبية تلى فيها نبذة من سيرة الوهبي (أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة طيبة بالمدينة المنورة).

أعقب ذلك تحدث فضيلة د.فهد مستفتحا حديثه بقوله: "من النظرة الأولى يظن البعض أن الكثير من المسائل العلمية في الدراسات القرآنية قتلت بحثا, لكن الحقيقة غير ذلك تماما, وسندرك ذلك من خلال استعراض هذه الدراسة".

وأصل موضوع اللقاء رسالة علمية لـ د.الوهبي صنف فيها الأبحاث العلمية في الدراسات القرآنية بالجامعات السعودية حتى1432هـ, ومصدر أبحاث الدراسة التي أجراها د.فهد الوهبي هي رسائل مرحلتي الماجستير والدكتوراه والتي أخذت من كشافات الرسائل العلمية, وقد قام بجمع الرسائل ذات الموضوع الواحد في مجموعة واحدة أطلق عليها (حقل) ثم جُعلت في رسم توضيحي بالألوان لبيان أكثر الحقول تأليفا, وأورد منهجية التأليف في كل حقل, وعدد من الإحصائيات.

وقد تناولت الدراسة جامعة الإمام محمد بن سعود, والجامعة الإسلامية, وأم القرى, وكذلك جامعة الملك سعود, وجامعة القصيم, واحتوت الدراسة على خمسة عشر حقلا, تحدث عنها الدكتور فهد في اللقاء بإيجاز.

 والدراسة أوردت معلومات تاريخية عن الرسائل والجامعات, وقد سجلت أول رسالة علمية في الدراسات القرآنية بالجامعات السعودية في جامعة أم القرى عام 1393هـ, وكانت في حقل التحقيق.

 وأول الحقول التي تناولها الوهبي حقل مناهج المفسرين, ويقصد بمناهج المفسرين القواعد التي التزم بها المفسر في تفسيره للقرآن, طريقة معرفة منهج المفسر في تفسيره للقرآن الكريم إما بالتنصيص؛ فينص المفسر على ذلك, وإما باستقراء الباحث لمنهج المفسر, وهناك نوعين للدراسات في مناهج المفسرين؛ فإما أن يُدرس منهج عام للمفسر, وإما أن تُدرس مجموعة من المفسرين.

ثم تناول الوهبي حقل الاختيار والترجيح, وهو يشمل كل ما يذهب إليه عالم في مسألة من المسائل الخلافية, سواء ذكر أسباب الاخيار أم لا, ومن حقول الدراسات القرآنية حقل الأقوال والمرويات, وهو تتبع أقوال العلماء ومروياتهم في التفسير أو في علوم القرآن, ودراستها.

ومن الحقول حقل التحقيق, وغايته: تقديم المخطوط صحيحا كما وضعه مؤلفه, من غير شرح, وحقل تحقيق المخطوطات ليس أيسر الحقول كما يُظن, وإنما هو حقل يحتاج إلى مصابرة وعلم وسخاء في الجهد.

من حقول الدراسات القرآنية حقل دراسة الكتب, وقد تنوعت فيه الدراسة لأربعة أنواع: تقومية, مقارنة, دراسة لجمع من المسائل, ودراسة لجمع من الكتب.

وهناك حق رد الشبهات ودفع المطاعن عن القرآن وحوله, ولم يسجل في هذا الحقل وفق دراسة الوهبي سوى 8 رسائل في الجامعات السعودية.

وعرج الوهبي على حقل الموازنة مع العلوم الأخرى, وهو يهدف إلى دراسة مسائل علوم القرآن دراسة موازنة مقارنة مع غيرها من العلوم، كزيادات كل علم على الآخر، وأثر كل علم على الآخر, وأما حقل الاستدراكات, فيهدف إلى دراسة جهود العلماء فيما يستدركونه على بعضهم البعض, وهناك حقل الموارد والمصادر, ويهدف إلى دراسة المصادر والموارد التي اعتمد عليها عالم من علماء علوم القرآن في كتابه، في شتى العلوم, وهناك حقل التطبيق, ويهدف إلى تطبيق أبواب علوم القرآن وأصول التفسير على كتب العلماء.

ومن حقول الدراسات القرآنية حقل الجهود, ويهدف إلى بيان جهود العلماء في التفسير وعلوم القرآن، من خلال بيان عنايتهم بالدراسات القرآنية وأثرهم على التخصص, ومن الحقول كذلك حقل الدراسات التأصيلية, وتهدف إلى التأصيل في موضوعات الدراسات القرآنية، بحيث تدرس تلك الموضوعات دراسة نظرية تأصيلية.

هذا وقد حظي اللقاء بحضور طيبة ومشاركة فاعلة من الباحثين والأكاديميين وطلاب العلم, وفي نهاية اللقاء تفاعل د.فهد الوهبي ـ مشكورا ـ مع أسئلة ومداخلات الحضور التي تدور حول موضوع اللقاء.

السابق
دعوة للمشاركة في حلقة نقاش عن كتاب "المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه"
التالي
تقرير اللقاء (50) "تجربتي مع التفسير" مع فضيلة الدكتور عائض بن عبدالله القرني