• Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • YouTube
  • RSS
  • فعالياتنا
  • مشاريعنا
  • إصداراتنا
  • من نحن

تقرير لقاء مركز تفسير (53) "التربية القرآنية للأسرة" مع فضيلة د.علي الشبيلي

1 شعبان 1438 - 27 أبريل 2017

أقام مركز تفسير للدراسات القرآنية مساء الثلاثاء الموافق 28 رجب 1438هـ اللقاء الـ53 من لقاءاته الشهرية لأهل التفسير بعنوان: "التربية القرآنية للأسرة", مع فضيلة الدكتور علي بن محمد بن إبراهيم الشبيلي (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود) وذلك في ديوانية أ. عبد الله الشدي بمدينة الرياض.

افتتح اللقاء الدكتور يوسف العقيل بكلمة ترحيبية تحدث عن نبذة من سيرة الضيف وبعض مؤلفاته, وأشهر البرامج الإذاعية والتلفزيون التي قدمها, وبين أن هذا اللقاء يأتي ضمن لقاءات التوطئة لمشروع مركز تفسير (تفسير القرآن الكريم للأطفال), للاطلاع على رؤى وأفكار المتخصصين.

وفي بداية حديثه أكد د.علي الشبيلي على أن القرآن الكريم منهج حياة, ولقد تغيّر الكون كلّه حين نزلت أولى آياته على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام, وقد ربى القرآن الكريم الصحابة وطهر نفوسهم وجعلهم قادة الدنيا, ونحن بحاجة لأن يعود القرآن إلى حياة الناس, فكلما ازدادت الفتن بالناس وزاد ميلهم للماديات؛ كلما ضعف لديهم تعظيم الله تبارك وتعالى, بينما القرآن يعمل على غرس تعظيم الله في النفوس, وأضاف: إن الفتن في وقتنا الحاضر قد تجمّلت وتزيّنت وصارت سهلة في متناول الجميع, ولا سبيل لمجابهتها إلا بالقرآن الكريم, وعلينا أن نعيد التعليم القرآني لبيوتنا, بأن يكون لدينا حلقا قرآنية تجمع أفراد الأسرة, فالتعليم المنزلي قضية بدأ الاهتمام بها عالميا, لأن العالم أدرك أن تعليم المدارس يجلب ضررا على الأطفال مقارنة بالتعليمي المنزلي.

ونبه فضيلته أن على المربي لنجاح مشروعه التربوي العناية: بالتخطيط, والتعليم, والترفيه, وحلّ المشاكل, وذكر أننا عندما نبني أنفسنا وأبنائنا ومجتمعنا فنحن بحاجة لخمسة أمور: العناية بتزكية النفس, العناية بالجانب الأخلاقي, العناية بالجانب العقلي والتفكيري, العناية بالنجاح والتميز, والعناية بالقيادة والتأثير. وقبل البدء في عملية بناء أسرة أو مجتمع علينا أن نعرف: هويتنا,  ومن نشبه؟, ومن نتبع؟, وماذا نفعل؟, وما قيمة ما نفعل؟.

وعن حال أسرنا مع القرآن الكريم يقول فضيلته أننا على أربعة أصناف: أسرٌ مؤمنة تقرأ القرآن وتعمل به فهي كالأترجة (طيبة الطعم والرائحة), وأسرٌ مؤمنة لا تقرأ القرآن فهي كالتمر (طيب الطعم بلا رائحة), وأسرٌ ضعيفة الإيمان لكنها تقرأ القرآن فهي كالريحان (طيب الرائحة وطعمه مرّ), وأسرٌ ضعيفة الإيمان ولا تقرأ القرآن فهي كالحنظلة (لا طابت طعما ولا رائحة).

 وأضاف فضيلته أننا نشكو أحيانا أن أثر القرآن لا يظهر على الأبناء رغم قراءتهم له والتحاقهم بالحلقات القرآنية, وذلك لأن الأثر لم يقع على القدوة التي تتولى تعليمهم, فتأثر القدوة أمر هام, والغرب يعمل على اسقاط الرموز والمرجعيات, في حرب دائمة منه على القدوات, لنبقى في فراغ وضياع, فما أحوجنا للعودة لكتاب ربنا, ولنغرس في كل فرد من أفراد أسرنا أن يحاكم كل أمر يأتيه إلى رضى الله, وأن يستحضر قوله: "إني أخاف الله", وليكون القرآن الكريم في بيوتنا شفيعا للأبناء, ليعظم في نفوسهم ويزدادون حبا له.

هذا وقد حظي اللقاء بحضور طيب ومشاركة من الباحثين والأكاديميين, كما تم مناقشة مشروع مركز تفسير (تفسير القرآن الكريم للأطفال), ومدى الحاجة إليه, وتحدث الأكاديميون عن تشجيعهم ومباركتهم لهذا المشروع المبارك.

 

السابق
مركز تفسير للدراسات القرآنية يفوز بجائزة الكويت الدولية عن تطبيقه الإلكتروني "تطبيق آية"