• Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • YouTube
  • RSS
  • فعالياتنا
  • مشاريعنا
  • إصداراتنا
  • من نحن

المختصر في التفسير

طبع هذا التفسير القيّم المختصر الجامع، ضمن مطبوعات مركز تفسير للدراسات القرآنية، ضمن سلسلة: "مختصرات محرّرة" (1) بإشراف مركز تفسير للدّراسات القرآنية، الطبعة الثانية سنة 1435هـ/2014م في مجلد بلغت صفحاته 607 صفحة.

وقد أشار معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس مجلس إدارة مركز تفسير للدراسات القرآنية وإمام وخطيب المسجد الحرام في مقدمته للتفسير إلى أوجه تميز هذا التفسير فقال: (ولما رأى مركز تفسير للدراسات القرآنية حاجة الناس في هذا العصر ما تزال قائمة إلى تفسير مختصر يجمع بين الميزات التالية :

-  وضوح العبارة وسهولتها , بعيدًا عن الحشو والتعقيد اللفظي .

-  الاقتصار على تفسير الآيات وبيان معانيها دون دخول في مسائل القراءات والإعراب والفقه ونحو ذلك .

 - شرح المفردات القرآنية أثناء التفسير وتلوين الشرح بلون مختلف ليسهل الوقوف عليه لمن أراده .

 - سلامة المعتقد باتباع ما دل عليه القرآن والسنة بفهم سلف الأمة رضوان الله عنهم, دون تأثر بعلم الكلام ومذاهب المتكلمين .

 - تحري المعنى الأرجح عند الاختلاف , مراعيًا ضوابط التفسير وقواعد الترجيح.

 - سياق جملة من هدايات الآيات وفوائدها بما يعين على تدبرها وتمام الانتفاع بها , تحت عنوان مستقل : من فوائد الآيات.

 - التقديم بين يدي كل سورة ببيان مقصدها ومحورها العام الذي تدور حوله.

جمع ما سبق كله وكتابته على حاشية المصحف الشريف, ليكون عونًا لقارئ القرآن على فهم كلام الله تعالى بأيسر طريق دون حاجة للرجوع إلى كتاب آخر.

وقد أشار مدير عام مركز تفسير د. عبدالرحمن الشهري إلى أن المركز قد أسند كتابة متن التفسير إلى الشيخ محمد سيدي الأمين الشنقيطي, وإلى الشيخ أ.د. زيد بن عمر العيص (أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود) بكتابة فوائد الآيات وهداياتها , وإلى الشيخ د.محمد بن عبد الله الربيعة ( عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم ) بكتابة مقاصد السور . ثم كلف المركز نخبة من أهل الاختصاص المشهود لهم بالكفاءة والعلم بهذا الفن من مختلف دول العالم الإسلامي لمراجعة التفسير وتقويمه , وتم توزيع أجزاء الكتاب عليهم , فقاموا بذلك خير قيام , وتولت مهمة الإشراف على المشروع ومتابعته في جميع مراحله لجنة علمية من مركز تفسير للدراسات القرآنية .

وقد روعي في تأليف هذا المختصر بميزاته المتقدمة صلاحيته ليكون أصلًا لترجمته إلى اللغات العالمية الأخرى مجتنبًا الأخطاء والعقبات التي زلت بسببها وتعثرت كثيرٌ من الترجمات المنشورة لمعاني القرآن الكريم , وهو مشروع تمت دراسته واتخاذ الخطوات الأولى فيه وهو في طور التنفيذ الآن ونرجو أن يرى النور قريبًا بإذن الله .

السابق
مجالس القرآن مدارسات في رسالات الهدى المنهاجي للقرآن الكريم من التّلقي إلى البلاغ للعلامة فريد الأنصاري رحمه الله
التالي
العَلَم الأعجمي في القرآن، مفسَّراً بالقرآن وجه في إعجاز القرآن جديد