فيسبوك تويتر يوتيوب
الموقع البث المباشر القائمة البريدية التسجيل اتصل بنا

...


العودة   ملتقى أهل التفسير > القسم العام > الملتقى العلمي المفتوح
تعليمات قائمة المشاركين محول التاريخ مركز مشاركة الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة النسخة الكفية

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #51  
قديم Mon 22/05/1432 - 25/04/2011, 11:57 PM
مدير إشراف الملتقى المفتوح
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1429
المشاركات: 1,637
شَكر: 304
تم شكره 2,690 مرة في 916 مشاركة
أخي الأحمد ، أحمد : شكر الله لك هذه الألفاظ العِذاب ، وهذا من لطفك وحسن ظنك ، لا أخلى الله عينك من قرة ونفسك من مسرة .
إليك مني ثناءً فايــــحاً عطـــــــــراً
كالمسك زارك منه اليوم أرطال

اقرأ أيضاً لـ فهد الجريوي:
رد مع اقتباس
  #52  
قديم Fri 14/01/1433 - 09/12/2011, 10:36 PM
مدير إشراف الملتقى المفتوح
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1429
المشاركات: 1,637
شَكر: 304
تم شكره 2,690 مرة في 916 مشاركة
تعريف عام بدين الإسلام ، الطبعة الخامسة 1422هـ ، دار المنارة .
1 ـ إن الاعتقاد بوجود الله من الأمور البديهية التي تُدرك بـ ( الحدس ) النفسي قبل أن تقبل بالدليل العقلي ، فهي لا تحتاج إلى دليل ، وإن كانت الأدلة على صحتها ماثلة في كل شيء ، ولست أعرض هذه الأدلة فهي أكثر من أن تستقصى ، والعالم الدمشقي الشيخ جمال الدين القاسمي ذكر منها الكثير الكثير في كتابه (دلائل التوحيد) ، مع أنه أُلِّف من أكثر من نصف قرن ، ومع أنه قد جدّت اليوم أدلة أظهرها العلم الحديث ، الذي لم يكن معروفاً قبل خمسين سنة ، ومن نظر في كتاب : ( الله يتجلى في عصر العلم ) ، وقد كتبه ثلاثون من علماء الطبيعة والفلك ، ممن انتهت إليهم الرياسة في هذه العلوم ، ومثله كتاب : ( العلم يدعو للإيمان ) ـ الذي ألفه كريسي موريسون ـ ، يجد أن العالِم الحقيقي لا يكون إلاّ مؤمناً ، والعامي لا يكون إلا مؤمناً ، وأن الإلحاد والكفر إنما يبدوان من أنصاف العلماء ، وأرباع العلماء ، ممن تعلم قليلاً من العلم ، فخسر بذلك الفطرة المؤمنة ، ولم يصل إلى العلم الذي يدعو إلى الإيمان ، فوقع في الكفر ! . وأنا أرجو أن تقرؤوا هذين الكتابين وأمثالهما . . وأمثالهما كثير . ص68 ـ 69 .
2 ـ وكبرنا بعد ، وسألنا : ما الطبيعة ؟ إن كلمة الطبيعة في اللغة على وزن فعيلة وهي بمعنى مفعولة ، فإن كانت مطبوعة فمن طبعها ؟
قالوا : الطبيعة هي المصادفة . . قانون الاحتمالات . قلنا : هل تعرفون ما مثال هذا الكلام ؟
مَثَلُه : اثنان ضاعا في الصحراء ، فمرا على قصر كبير ، عامر ، به الجدران المزخرفة المنقوشة ، والسجاد الثمين ، والساعات والثريات . قال الأول : إن رجلاً بنى هذا القصر وفرشه . فرد عليه الثاني ، وقال : أنت رجعي متأخر ، هذا كله من عمل الطبيعة ! قال : كيف كان بعمل الطبيعة ؟ قال : كان هنا حجارة ؛ فجاءها السيل والريح والعوامل الجوية فتراكمت ، وبمرور القرون بالمصادفة ، صارت جداراً ! قال : والسجاد ؟ قال : أغنام تطايرت أصوافها ، وامتزجت ، وجاءتها معادن ملونة ، فانصبغت وتداخلت فصارت سجاداً ! قال : والساعات ؟ قال : حديد تآكل بتأثير العوامل الجوية ، وتقطع دوائر وتداخل ، وبمرور القرون صار على هذه الصورة ! ! .
ألا تقولون إنّ هذا مجنون ؟ هل المصادفات هي التي جعلت الخلية من خلايا الكبد التي لا تُرى إلا بالمجهر تقوم بأعمال كيمائية تحتاج إلى آلآت تملأ بهواً كبيراً ، ثم لا تستطيع أن تقوم إلا بجزء منها ؟ ! هذه الخلية تحوّل السكر الزائد في الدم إلى مولد سكر العنب ( كليكوجين ) ، لنستعلمه عند الحاجة بعد إعادته إلى ( كليكوز ، وتفرز الصفراء ، وتعد ( الكوليسترول ) في الدم ، وتصنع الكريات الحمر ، ولها بعد أعمال أخرى ! .
وهل المصادفات جعلت في اللسان تسعة الآف عقدة صغيرة كلها تصلح للتذوق ، وفي كل أذن مئة ألف خلية للسمع ، وفي كل عين مئة وثلاثين مليون خلية كلها تصلح لاستقبال الضوء ؟ والأرض بما فيها من العجائب والأسرار ، والهواء الذي يحيط بها ، وما يحمله من أحياء لاتُرى ولاتُدرك ، والأشكال العجيبة لذرة الثلج التي تسقط ، من خَلَقَها بهذه الدقة ، وأودع فيها هذا الجمال الذي لم نره إلا من عهد قريب ؟

يتبع .

اقرأ أيضاً لـ فهد الجريوي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا فهد الجريوي :
  #53  
قديم Sun 27/03/1433 - 19/02/2012, 10:41 PM
مدير إشراف الملتقى المفتوح
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1429
المشاركات: 1,637
شَكر: 304
تم شكره 2,690 مرة في 916 مشاركة
والشمس التي تبعد عنا بأكثر من مئة وأربعين مليون كيل (كيلومتر ),إذا قدّرنا بعدها بالزمن الضوئي , وسرعة الضوء ثلاثمائة ألف كيل في الثانية الواحدة , يبلغ بعدها عنا ثماني دقائق .
فماذا يكون بُعْد النجوم التي يصل ضوءها إلينا في مليون سنة ضوئية ؟ السنة الضوئية تعدل آلاف مليار كيلومتر . فكم كيلومتراً في مليون سنة ؟
وهذه الكواكب , ومنها كواكب المجرة , التي لا يعرف علم الفلك عنها أكثر من أنها بقعة مضيئة , فيها من الكواكب مالا يعلمه إلا الله , هذه الكواكب على ضخامتها التي يعجز العقل عن تصورها , تسير بسرعة هائلة , سرعة تتخطى حدود الأرقام , فكيف لا يقع فيما بينها اصطدام ؟!
قرأت لأحد علماء الفلك , أن احتمال اصطدامها كاحتمال اصطدام ست نحلات لو أطلقت في الفضاء المحيط بالأرض .إن سعة فضاء الأرض بالنسبة لست نحلات , كذلك الفضاء بالنسبة لهذه الكواكب التي لا تعد ولا تحصى .

( كتبت هذا الجزء كما قلت في المقدمة وما تحت يدي ولا قريبا مني كتاب أرجع إليه . فكنت أكتب ما خطر على بالي , وأمدتني به ذاكرتي مما قرأت وسمعت من العلماء , وأنا من سبعين سنة إلى الآن أقرأ كل يوم أكثر من عشر ساعات , فكانت هذه الأمثلة , ومن أراد أمثلة أدق وأحق وجدها في كتاب صدر قريبا اسمه (الطب محراب الإيمان )جيد جدا ) . ص76 ـ 78 .

3.الله وضع في هذا الكون دواء لكل داء , ولكن لم يضع الدواء في مكان بادٍ للعين , ولم يجعله جاهزا معدا للاستعمال , بل جعله -تعالت حكمته- مخبوءاً في أوضاع عجيبة , وفي أماكن لا يُظنُّ أنه موجود فيها , فـ(البنسلين)الشافي , وضعه ربنا في العفن الأخضر , الذي يبدو أنه سم مميت , كما وضع أجمل العطور ذات الروائح العبقة , وأبدع الأصبغة ذوات الألوان الزاهية , في أقبح مادة ريحاً وأبشعها شكلاً , المادة السوداء القبيحة التي اسمها القطران , ومنها تستخرج العطور والألوان !.
ولم توضع وضعاً قريباً , بل إن العنصر المؤثر , المطلوب , جعله ربنا ممزوجا بمواد أخرى , متداخلا معها , يحتاج استخلاصه منها إلى عمليات وتجارب وجهود . ومن قرأ كتاب (التلميذة الخالدة) (1 ) , علم كيف احتاج استخراج (غرام الراديوم )إلى تصفية ركام هائل كالتل الصغير , من مواد مختلفة , وإجراء العمليات المتعاقبة عليها , التي استمر إجراؤها سنين. ص85ــ 86 .

(1) قصة مدام كوري وزوجها . وأرجو أن يقرأ الطلاب هذا الكتاب , ليروا كيف يكون الصبر على تحصيل العلم . وفي سير علمائنا الأولين مئات الأمثلة على مثل هذا الصبر , وعلى الإخلاص للعلم والجد فيه .

اقرأ أيضاً لـ فهد الجريوي:
رد مع اقتباس
  #54  
قديم Tue 06/04/1433 - 28/02/2012, 11:16 PM
مدير إشراف الملتقى المفتوح
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1429
المشاركات: 1,637
شَكر: 304
تم شكره 2,690 مرة في 916 مشاركة
تصور : أنك كلما أمرت ولدك بأمر لم ينفذه , حتى تبين له مقصدك منه , وحكمتك فيه , ولو كان الموقف ضيقا لا يتسع للبيان , ولو كان في الأمر سر لا يجوز معه الإعلان !ألا تعد هذا الولد عاصياً لك ؟ أولا تنتظر منه أن يطيعك على أي حال , لأنه ولدك ولأنك أبوه ؟ ولو أن ضابطا تلقى أمر القيادة فأبى أن ينفذه حتى تشرح له خطتها التي أوحت به , وغايتها من إصداره , ألا يستحق العقاب ؟
إن حق الله على العبد لا يقاس بحق الوالد على الولد , ولا بحق القائد على الجند , ومن حقه تعالى علينا أن نطيع في المنشط والمكره , والموافق لنا والمخالف لرغبتنا , لا أن نتمحّل الأدلة , ونتعسف النظر , لنجد قولا في الفقه يرضي أهواءنا , ولا أن نجعل من الحضارة الأجنبية وأعرافها التي أخذنا بها حجةً على الشرع , فنؤوِّل ما لا يؤوَّل من النصوص , ونتنكب الطريق المستقيم في البحث لنقول : إن ديننا لا ينافي هذه الأعراف ثم إذا تبدلت أعراف المجتمع , أو تحول مورد هذه الحضارة الأجنبية من الغرب إلى الشرق , بدلنا بحثنا , وجئنا بتأويل جديد!! لا , بل الاحتكام إلى الشرع , والعمل بحكمه , والرضا به , والاطمئنان إليه , هذا هو شأن المؤمنين المصدقين حقا بصحة هذا الدين . ص120 ـ 121 .

5. كنت سنة (1931) أُدِّرس في مدرسة ابتدائية في الشام , وكنت في فورة الشباب وعنفوانه , وفي رأسي خواطر , وفي نفسي غرور , وعلى لساني بيان واندفاع , فعرضت لي شكوك في مسألة القدر , كنت أسأل عنها العلماء , فلا أجد عندهم الجواب الشافي لها , فيدفعني الغرور إلى جدالهم وإزعاجهم . حتى جاء يوم كنت فيه في المدرسة , وكنت أؤدب تلميذا بالضرب , (وكان الضرب من وسائل التأديب في تلك الأيام ), ففجر الولد وتوقح , وجعل يصرخ ويقول : (هذا ظلم ..أنت ظالم ..)!!
ثقوا يا أيها القراء , أني لما سمعت ذلك سقطت العصا من يدي , ونسيت الولد والمدرسة , ورأيت كأني كنت في ظلمة فأضيء مصباح منير , فقلت لنفسي : إن التلميذ يرى ضربي إياه ظلما , وأنا أراه عدلا . والعمل واحد , وإذا ذهب يشكو إلى أهله قالوا له : لا , ما هذا ظلم , هذا عدل , إنه يضربك لمصلحتك . فإذا كان التلميذ لا يحق له أن يطبق مقاييسه الناقصة على عدالة المعلم , فكيف أطبق أنا مقاييسي البشرية للعدالة على الله ؟!
ألا يمكن أن يكون الفعل الذي أراه ظلما هو عين العدل ؟ الولد المريض يرى الإبرة التي يدخلها الطبيب تحت جلده ظلما , وهي في رأي أبيه عدل كل العدل , لأن الولد نظر إلى ألمها , والأب أبصر أثرها في شفاء الولد .
إن القاضي لا يستطيع أن يحكم في دعوى حتى يطلع على مراحلها كلها , ووقائعها جميعا , ونحن إنما نطلع غالبا على طرف من الواقع , ونصدر أحكاما خاطئة , بعد دراسات ناقصة . لو تهت أنت ورفيقك في الصحراء , فمرت سيارة فخمة , دعاكما صاحبها , وأركبكما فيها , فأخرج صديقك سكينة فمزق جلد المقعد , ألا ترى عمله ظلما ؟ إنه ظلم بلا شك , ولكن إذا علمت أن أمامك عصابة من قطاع الطريق كلما رأوا سيارة سليمة أخذوها , وإن كانت ممزقة المقعد تركوها , ألا يتحول هذا الفعل في نظرك من ظلم إلى عدل ؟
بل إن صاحب السيارة لو عرف هذه الحقيقة , لمزق جلد مقعدها بنفسه لأنه يفضل أن تبقى السيارة له , ومقعدها ممزق , عن أن تذهب كلها وهي سليمة , أليس هذا صحيحا ؟
هذه هي قصة الخضر وموسى , لما ركبا في السفينة وخرقها , ضربها الله مثلا نفهم منه ألا نسرع إلى إصدار الأحكام قبل الإحاطة بالوقائع . ص166 ـ 168 .

اقرأ أيضاً لـ فهد الجريوي:
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة




الساعة الآن 02:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
منتجات هذا المنتدى مطوّرة بعناية من قبل دكتور المنتديات.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20