|
| LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #26 | |||
| |||
| اقتباس:
لو يعلم القوم خطر هذه الجملة المؤيدة بلمة ملك، لتركوا مناصبهم ودنياهم واموالهم واولادهم فرارا الى الله. |
![]() |
| #27 | |||
| |||
| يجب تحرير الكلام في الأصول قبل المناظرة في الفروع نعم يا شيخ طارق نعم وآفة بعضنا اليوم - والحق يقال- أنه لا يسائل القوم ويناقشهم في كل أصل أصل بنوا عليه هذياناتهم وراح يدافع وينافح ويجادل في فروع مسائلهم ونسي أن يأتي على بنيانهم من القواعد ليخر السقف على رؤوس أصحاب صروح الزور والهوى والمغالطة. لذلك لا زلت أومن أن علمائنا القدماء كانوا أقعد بفنون الجدل والمناظرة لأولي النحل والآراء والأوهواء منا نحن اليوم فتجد أجوبتهم موجهة لمقاتل الخصم فيفحمون ويلزمون بأجمل الكلام وأبلغه وأقواه بينما نحن نلف وندور ولا ندري لا نحن ولا خصومنا يدرون, ما المراد مما قلناه. وما ذلك إلا لضعف علمنا نسأل الله الهدى والتقى ليعلمنا ما لم نكن نعلم. |
| #28 | |||
| |||
| رأس الأفعى السلام عليكم ورحمة الله، أيها الأحبة في الله، من خلال ردود أفعالنا يظهر ضعفنا، فمن أهم ميزاتنا: 1 - الحماس الغالب ظنا منا أن الانتصار للقرآن يكون من خلال تمجيد آراء بعضنا البعض. 2 - التنفيس على النفس من خلال التقليل من أهمية الآخر. 3 - عدم القدرة على التخطيط، فإن كانت لدينا خطط للعمل، تميزنا بالعجز عن إنجازها. ولا يظنن أحدكم أنه مقصود بكلامي، فلهذا ذكرته بصيغة الجماعة المتكلمة (نا) اتهاما لنفسي أولا. ولا أحمل للإخوة جميعا الذين علقوا، والذين أزبدوا أيضا، إلا المحبة والتقدير، ولكن واجب النصيحة للدين من عبد مكلوم ينادي. رأس الأفعى ليس هو الشرفي، وليس أركون، وقد مات الأخير مكلوما لأن أحدا لم يقتنع بمشروعه الفكري، بل حتى هو بدأ يتخبط في آخر إنتاجاته الفكرية ويعيد النظر في الكثير مما كتبه من قبل، حتى أنك لا تكاد تعرف ما هو مشروعه في آخر المطاف. رأس الأفعى على المستوى الفكري ليس هؤلاء الأساتذة من بني جلدتنا الذين يعيشون عالة على المنهجيات الغربية، ولكنه يتمثل في تيارين كبيرين: أولا: تيار الإلحاد الجديد (new atheism)، الذي بعد أن غاب مع موت الفلسفة الغربية (بجدليتها المادية وماديتها الجدلية وتاريخانيتها، إلخ) وسقوط دعائم الداروينية والشيوعية، هاهو الآن ينتعش من جديد ويغدي الأبحاث الجديدة للديانات بناء على المنهجيات المعرفية (cognitive). ثانيا: تيار الاستشراق الجديد الذي قطع مع المناهج التقليدية للاستشراق وجاء بمنهجيات جديدة في البحث وطرق متقدمة تنبني بالأساس على المزاوجة بين إعادة توظيف طرق تفكيرية من داخل المنظومة الإسلامية (الاعتزال مثلا) وبين مناهج تيار الإلحاد الجديد من جهة، وتوظيف باحثين مرموقين من بني جلدتنا في هذا السياق لكن بطرق أذكى مما فعله دوركهايم مع طه حسين . فمثلا رشيد بنزين وهو تلميذ لأركون يعرض الشرفي وأبي زيد والطالبي وأركون على أنهم رواد الفكر الإسلامي الأصيل في عصرنا!ما العمل؟ ما نحتاجه حاليا هم رجال ونساء، ولم أضف كلمة "نساء" اعتباطا، يستطيعون أن: - يكون ولاؤهم لله ولرسوله ولكتابه قويا بقوة تشبتهم به علما وعملا، سلوكا وأخلاقا.- يتخلوا نهائيا عن نقل ولصق إنجازات علمائنا الأجلاء في أبحاثهم وكتبهم.- يتعرفوا على مناهج الغربيين تفصيلا لا على عمومها، من خلال دراستها لديهم في جامعاتهم. وندخل في هذا المجال مناهج تحليل الخطاب، طرق دراسة الحركات الاجتماعية، اللسانيات العصرية، مناهج علمي الاجتماع والنفس. - يؤسسوا وحدات دراسية جامعية تنقي هذه المنهجيات وتعزل ما هو مشتركا علميا بين البشر عما هو غير لائق لنا، ثم تفكيك ذلك المشترك لإعادة تركيبه بطريقة يستطيع من خلالها أن يسبح بحمد ربه، ويعالج هذه القضايا المطروحة للحوار والإجابة عنها. هذه الوحدات الدراسية مطلوب منها أيضا أن تعيد اكتشاف مناهج علمائنا لتطورها لا لتجمد عليها لتعرف الغرب بها من خلال ترجمتها إلى لغاتهم وخصوصا الانجليزية والألمانية واليابانية والصينية. إن من أهم نقط ضعفنا في مجال العلوم الإسلامية في هذا العصر هو عجز باحثينا عن الكتابة بلغات الغرب مما يترك الفرصة لغير المتمرسين من بني جلدتنا أن يقوموا بدور الوسيط غير الأمين بين الفكر الإسلامي والعلوم الإسلامية المعاصرة والتراثية وبين الباحثين الغربيين، وهذه ثغرة آن الأوان لسدها. وهذه المتطلبات التي ذكرت لا تقوم إلا بالمال وبسخاء وتفان، وإني لأعجب عندما أرى أموال بعض الشخصيات من عالمنا العربي تنفق بسخاء على وحدات الاستشراق الجديد في الغرب ظنا منها أن ذلك يخدم تقارب الحضارات، وهو ظن ساذج إن لم أقل بأنه بليد! بينما الأولى أن تكون لنا طرق لتجميع الأموال ثم توزيعها على مراكز البحث الجاد والمشاريع التجديدية والتحصينية في هذه المجالات الحساسة كالدراسات القرآنية والحديثية والتاريخية في جتمعاتنا الفقيرة. وما أقوله أيها الأحبة هو نتيجة معايشة يومية ومعاناة مع وحدات الاستشراق الجديد هنا في الغرب، والله الموفق. وإني عازم على كتابة كتاب (أدعوا الله لي بالسداد والتوفيق) يكون ردا على كتاب "رشيد بنزين" هذا ليس من خلال مهاجمته ولكن من خلال التعريف بأصحاب الفكر الإسلامي المعاصر الحقيقيين، الذين أفنوا أوقاتهم لخدمة مجتمعاتهم والإجابة على احتياجات العصر في مجال السياسة والاقتصاد والتربية والفكر، بدون أن يكونوا تلاميذ بلداء للغرب ولا منغلقين على إنتاجات فكرية كتبها أصحابها لزمانهم.والسلام |
| 2 أعضاء شكروا عبد الله نظيفي: | ||
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |