|
| LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | التقييم: | انواع عرض الموضوع |
| #76 | |||
| |||
| تابع ... التفسير المنظوم : ومن هذا النوع من التفسير أيضاً : 4 - مراقي الأواه في تدبر كتاب الله ، للشيخ أحمدُّ بن الشيخ محمدُّ بن أحمدُّ بن المختار بن أحمذَيَّ الحسني الشنقيطي ، المتوفى سنة 1387 هـ . ومخطوط هذا التفسير المنظوم موجود لم يُطبع إلى الآن ، غيرَ تحقيقٍ خصَّ صاحبه تفسير سورة العقود بالتحقيق دون بقية الكتاب ؛ وذلك لنيل درجة علمية من إحدى جامعات المغرب . كما أخرج أحد الإخوة الشناقطة تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة منه ، وهو مرفق بالمشاركة ؛ للاطلاع على طريقة التفسير المنظوم عامةً ، وهذا التفسير خاصةً . وتبلغ أبيات هذه المنظومة ( 8300 ) بيت ، آخرها : وإن تُرِدْ إحْصَاءَهُ فقدْ أَتَى *** حَاءَ أُلُوفٍ ثم سِينٌ يا فَتَى |
![]() |
| #77 | |||
| |||
| المناظرة أو النظير : ومنه قول محمد بن شهاب الزُّهري : " لا تناظر بكتاب الله ، ولا بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، وفي رواية : " ولا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم " . قال أبو عبيد : لا تجعل شيئاً نظيراً لهما ، فتدعهما وتأخذ به ؛ أي : لا تَتَّبِعْ قولَ قائلٍ من كان وتَدَعَهُمَا لَهُ . أو معناه : لا تجعلهما مثلاً لشيء يَعْرِضُ ، وهو مثل قول إبراهيم النخعي : كانوا يكرهون أن يذكروا الآية عند الشيء يَعْرِضُ من أمر الدنيا ، كقول القائل للرجل : جئت على قدر يا موسى ؛ لمسمى موسى إذا جاء في وقت مطلوب .. وما أشبهه من الكلام مما يتمثل به الجهلة من أمور الدنيا ، وفي ذلك ابتذال وامتهان ( 1 ) . قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ليس لأحد استعمال القرآن لغير ما أنزله الله له ، وبذلك فسَّر العلماء الحديث المأثور : " لا يناظر بكتاب الله " ؛ أي : لا يجعل له نظير يذكر معه ، كقول القائل لمن قدم لحاجة : لقد ((( جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ))) [طه : 40] ، وقوله عند الخصومة : ((( مَتَى هَذَا الْوَعْدُ ))) [الملك : 25] ، أو: ((( وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ))) [الحشر : 11] . ثم إن خرَّجه مخرج الاستخفاف بالقرآن والاستهزاء به كفر صاحبه . وأما إن تلا الآية عند الحكم الذي أنزلت له ، أو كان ما يناسبه من الأحكام فحسن ، كقوله لمن دعاه إلى ذنب تاب منه : ((( مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا ))) [النور : 16] ، وقوله عند ما أهمه: ((( إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ))) [يوسف : 86] ( 2 ) . ( لطيفة ) : قال السبكي : رأيت في كتاب ( المدارك في أصحاب مالك ) للقاضي عِياض في ترجمة : العطار - وهو من قدماء أصحابهم – أنه سُئل عن مسألة من سجود السهو ، فأفتى بالسجود ، فقال السائل : إن أصبغ لم يَرَ عليَّ السجود ، فقال [ العطار ] : ((( كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ))) ، وعدَّ القاضي عِياض ذلك من مُلَحه ونوادره . ثم قال السبكي : وبعض أهل العلم ينهى عن مثل ذلك [ وهو ضرب الأمثال من القرآن ، وتنزيله في النُكت الأدبية ] ، وربما شدَّد فيه ، وجَنَحَ إلى تحريمه ، والصواب : الجواز ، ثم الأحسن تركه ؛ تأدباً مع الكتاب العزيز ( 3 ) . ـــــــــــــــــــــــــــ ( 1 ) تاج العرروس للزَّبيدي ، مادة ( ن ظ ر ) ، بتصرف . ( 2 ) المستدرك على مجموع الفتاوى لابن قاسم ( 1 / 172 ) . ( 3 ) طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ( 5 / 139 ) . |
| #78 | |||
| |||
| المُفصَّل ( إضافة وإثراء ) : روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كره أن يقول : المُفصَّل ، ويقول : القرآن كله مُفصَّل ، ولكن قولوا : قِصَار القرآن . رواه ابن أبي شيبة [30718 ] طبعة عوَّامة . قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في معجم المناهي اللفظية ( ص : 686 ) : وفي الصحيحين ، ومسند أحمد ، وموطأ الإمام مالك : آثار عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم في تسميتهم له بالمُفصَّل ؛ فلا وجه للكراهية . |
| #79 | |||
| |||
| سورة صغيرة أو قصيرة : قال رجل لأبي العالية : سورة صغيرة ، أو قال : قصيرة ، فقال : أنت أصغر منها وأَلَمُّ ، القرآن كله عظيم . [ فضائل القرآن لأبي عبيد ( ص : 124 ) طبعة دار ابن كثير ] . قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في معجم المناهي اللفظية ( ص : 653 ) : وقد روى أبو داود ما يعارض هذا من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، أنه قال : ما من المُفصَّل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَؤُمُ بها النَّاس في الصلاة . قلت : الأثر الذي ذكره الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في سُنن أبي داود ضعيف . [ انظر : ضعيف أبي داود للإمام الألباني رحمه الله ، رقم : ( 814 ) ] . |
| #80 | |||
| |||
| سورة خفيفة : قال خالد الحذَّاء لابن سيرين : سورة خفيفة ، فقال ابن سيرين : من أين تكون خفيفة ؟والله تعالى يقول : ((( إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ))) [المزمل:5] ، ولكن قل : يسيرة ، فإن اللهتعالى يقول : ((( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ))) [القمر:17] . - فضائل القرآن لأبي عبيد ( ص : 124 ، 125 ) ، طبعة دار ابن كثير . |
| #81 | |||
| |||
| مُصَيْحِف : قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في معجم المناهي اللفظية ( ص : 512 ) : قال ابن المسيب رحمه الله : لا تقولوا : مُصَيْحِف ولا مُسَيْجِد ، ما كان لله فهو عظيم حسن جميل . أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 5/ 137 ) . وقاعدة الباب كما ذكرها أبو حيان رحمه الله : لا تُصغِّرْ الاسم الواقع على من يجب تعظيمه شرعاً ، نحو أسماء الباري تعالى ، وأسماء الأنبياء - صلوات الله عليهم - وما جرى مجرى ذلك ؛ لأن تصغير ذلك غَضٌّ ، لا يصدر إلا عن كافر أو جاهل ... إلى أن قال : وتصغير التعظيم لم يثبت من كلامهم . |
| #82 | |||
| |||
| نتمنى أن تتكرم علينا يا أبا رفيف وفقك الله ، وتكمل ما بدأته في هذا الموضوع ، وليت شيخنا أحمد الخطيب يرد على شيء من القضايا التي أثيرت في الموضوع . |
| #83 | |||
| |||
| أكرر الدعاء والنداء للشيخين الفاضلين وفقهما الله وبارك فيهما لإتمام هذه الفوائد العطرة . |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |