|
| LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | التقييم: | انواع عرض الموضوع |
| #251 | |||
| |||
| جزاك الله خيراً أختي الكريمة على تعقيبك الطيب وجهدك المبارك ودعائك وأرجو أن لا تنسي الأخت الفاضلة يسرا السعيد من دعواتك فهي التي قامت مشكورة بجمع الملفات وتحديثها بينما قمت أنا بتفريغ المحاضرات فالحمد لله الذي جمعنا على خدمة كتابه العزيز بما يسّره لنا من وقت وعلم وجهد. |
![]() |
| الأعضاء الذين شكروا سمر الأرناؤوط : | ||
| #252 | |||
| |||
| اقتباس:
وأيضاً مما يتميّز به الإتيان : أنه يظهر فيه قصد الآتي للمأتيّ إليه ، والمجيء قد لا يكون فيه ذلك القصد ، بل يجيء إلى شيء ويريد ما يقاربه . ((قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون * وأتيناك بالحق وإنا لصادقون)) فهم جاؤوا لوطاً بعذاب قومه ، وأتوه بأمر الله له بالإسراء وتبشيره بإهلاك قومه . فكان المجيء غير الإتيان . وفي قصة موسى ذَكر الله سبحانه : (( فلما أتاها)) في طه والقصص ، ولم يتكرر ((فلما جاءها)) .والسياق يبين سبب ذلك : ففي سورة طه : ((وهل أتاك حديث موسى * إذ رأى ناراً فقال لأهله امكثوا إني آنست ناراً لعلّي آتيكم منها بقبسٍ أو أجد على النار هدى)) ثم قال سبحانه : ((فلما أتاها ..)) . تأكيداً لقصد موسى المجيء إليها . واحتيج للتأكيد ؛ لأنه قال : ((لعلّي آتيكم)) فقد يُفهم منه أنه لم يعزم الإتيان إليها . فأظهر الله قصد موسى للنار . أما في سورة النمل : ((وإنك لتُلقّى القرآن من لدن حكيم عليم * إذ قال موسى لأهله إني آنست ناراً سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون)) . فظهر منه عزم إتيانها بقوله (سآتيكم) ، فاكتُفي بالتعبير بـ : ((فلما جاءها)) الذي هو أعم من الإتيان المفهوم من عزم موسى في هذه السورة .وفي سورة القصص يقال ما قيل في طه . والله أعلم |
| #253 | |||
| |||
| اقتباس:
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |