|
| LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #26 | |||
| |||
| ومن المشاركات التي نزعت إلى هذا المنحى...مداخلة الدكتورة عائشة بطو الموسومة بـ:" الجهود اللغوية لأعلام الإباضية في المغرب الإسلامي"...ولقد استعرضت الباحثة في مشاركتها جملة من جهود علماء الإباضية في هذه الجهة الغربية من العالم الإسلامي..وبينت أثرها في الدرس اللغوي...وهنا قد يثار هذا السؤال...كيف يمكن الإستفادة من التراث الحضاري الذي خلفه علماء الطوائف التي نجمت في الإسلام...من غير تأثر بعقيدة هذه الطوائف..لأنه ما من تراث حضاري لطائفة من هذه الطوائف إلا وهو متلون مصطبغ بعقيدتها ومنهج تفكيرها؟؟ |
![]() |
| #27 | |||
| |||
| كان من فوائد هذا الملتقى التنبيه على الفرق بين قرطبيين قد يلتبس أحدهما بالآخر وهما مشهوران...في غاية النباهة والسؤدد والنجابة...فأما أحدهما فهو المفسر المعروف بأبي عبد الله محمد بن أحمد بن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي الأندلسي المتوفى سنة 671هـ صاحب أحكام القرآن الكتاب الذي طنَّ ذكره في الآفاق...وقلَّ بيتٌ علمي لاتوجد منه نسخةٌ...وتلميذ القرطبي الآتي بعدُ ...وأما الثاني فهو أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم الأنصاري القرطبي الأندلسي المتوفى سنة 656هـ صاحب الشرح الشهير على مسلم الذي وسمه بـ:" المفهم"..وصاحب الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام على ما رجحه سمير قدوري في مقال نشره في مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية، وعلى ما اختاره أيضا الدكتور يوسف كلام في مشاركته في هذا الملتقى عن:" إسهامات علماء الغرب الإسلامي في نشأة علم مقارنة الأديان.."، وأفاد الدكتور يوسف أن قطعة من الإعلام ستخرج محققة بعنايته وعناية الدكتورة نادية الشرقاوي عن دار صفحات السورية قريبا وسمت في التحقيق بـ:"نقض كتاب تثليث الوحدانية في معرفة الله".. |
| #28 | |||
| |||
| تقدم أن باتنة مدينة الجهاد ضد المستعمر الفرنسي الذي رام استلاب الهوية...وسرقة التراث...ومسخ التاريخ واللغة والدين...وباتنة الحديثة تتذكر شهداءها الأبطال الذين قضوا في سبيل إحقاق الحق وإزهاق الباطل....خرجت أنا ورفيق لي نطوف مع هدأة الليل في باتنة...عقِب عشاء دسم...رجاء نومة هنيئة...تمد النفس بالرَّوْح....كان الليل باردا برودة شديدة...وأقفرت المدينة إلا من أناس هنا وهناك...وسيارات تمر مرور السهم المنطلق....سرنا ما شاء الله لنا أن نسير....استوقفتنا بعد حين لوحات قد صف بعضها إلى بعض...اقتربنا من تلك اللوحات الكثيرة...لنتبين ما كُتب عليها فنقرأه...فلقد كان الليل شديد الظلمة...وقفنا عند تلك اللوحات الرخامية...قرأنا فيها أسماء شهداء المدينة الذين قتلوا في معارك الجهاد والتحرير...كتبت الأسماء بحرف بارز...وكتب إزاءها تاريخ مولد الشهيد وتاريخ استشهاده....حمدنا لأهلنا في باتنة صنيعهم في تخليد أسماء الشهداء...لأن في ذلك وصلا لحاضر المدينة بماضيها...وكأن واضع اللوحات رام أن يربط الجيل الحالي بالجيل الماضي....فحيثما ولى هذا الجيل وجهه....ذكر أن جيلا قد مضى هو الذي كان سببا في النعيم الذي هو فيه... الشذرة القادمة هي الأخيرة |
| #29 | |||
| |||
| مرحبا بكم دكتور محمد مرة أخرى. لقد أفدتم وأتحفتم كعادتكم. لي طلب أرجو أن تتمكنوا منه، وهو تلك الدراسات القرآنية التي ذكرتموها، فلو أمكن تصويرها ، ثم نشرها في الملتقى لنستفيد منها، فلقد ذكرتم أعلامًا من الباحثين الجزائريين، وكم أتمنى لو نتواصل معهم من خلال هذا الملتقى، أو من خلال الرسائل لنستفيد منهم. |
| #30 | |||
| |||
| خرجنا في السَّحر من فندق شليا...نروم المطار...كنا أربعة: مغربيان وتركيان ستجمعنا طائرة واحدة من باتنة إلى الجزائر العاصمة...وهناك سيكون الفراق الذي نرجو أن يكون بعده التلاقي...انطلقت بنا سيارتان..تشقَّان هدوءَ الليل البهيم الذي تطاول...في شتاء مقيم...وبرد شديد...كان سائق السيارة التي كنتُ فيها رجلا بادي البشر..ذا حديث مؤْنس...تكلم في موضوعات شتى..ذكرَ همَّ الأمة الأكبر...الفرقةَ والشقاق...فحقَّر من شأنها...وشأنه...ودعا إلى الوحدة والإتفاق..وفخَّم من أمرها وأمره...وصلت السيارتان إلى المطار بعد مسيرة أقل من ساعة...وقد كاد الفجر أن ينشق...ودعنا السائقان أتمَّ وداع وأكمله...كوداع الرجل لأهله الذين لهم به خلطة طويلة...ومعاشرة مكينة...صلينا الصبح في المطار جماعة...ودعونا الله تعالى أن يردَّنا من أهلنا إلى أهلنا سالمين غانمين....مرَّت ساعات طوال بعدها....وجدتني أنا وصاحب لي في طائرة تشق أجواز سماء صافية ..عابرةً وجدة وفاسا ومكناس...وصولا إلى الدار البيضاء حيثُ قلب مغربنا الحبيب.... انتهت بحمد الله وحسن توفيقه شذراتي التي سميتها:" الدَّعة في الرحلة إلى باتنة"... همسة إلى فضيلة الأستاذ الدكتور مساعد الطيار... البحوث والدراسات القرآنية التي ذكرتها هنا تجيئ في صفحات كثيرة...يعسر علي تنزيلها ...وهي عندي في الحفظ والصون...فمتى ما تيسر اللقاء على أرض مغرب...دفعتها إلى من تسمو به همة للتنزيل والتصوير... |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |