![]() | ||||
| ||||
![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #61 | |||
| |||
| يا أبا سعد لو كنت تريد البحث العلمي والحوار الجاد لتباحثت كلام الإمام الطبري. لكنك مجرد معلق بما لا علاقة له بصلب الموضوع فأنت نتاج هذه المدرسة التي يقال إنها سلفية. تحيد عن صلب الموضوع وتعلق بما لا علاقة له بالحبث العلمي. وحسبي أني ذكرت العلماء الفضلاء الذين يتبعون الحق ويدورون معه حيث دار إلى بعض أصول الإمام الطبري التي هي أصول جمهور علماء الأمة (أهل السنة) ولست عليكم بمسيطر. |
![]() |
| #62 | |||
| |||
| إخواني الكرام الأستاذالفضل أباسعد الغامدي والأستاذ الكريم محمد براء والأستاذ الفاضل مجدي أبا عيشة , ومن يحاول معكم إقناع مجادلكم بالحق الذي يحيد عنه ويكابر فيه بغير حجة سوى ما يتوهمه من فهم سقيم أو تحريف لمعنى عقيم أو محاولة لبعث قول قديم قد رد عليه العلماء فجعلوه كالرميم . أشكر لكم جهودكم في مجاهدة المعاندين وأؤيدكم في دفاعكم عن مذهب السلف الصالح في إثبات صفات الله عز وجل على الوجه الذي يليق به من غير تكييف ولا تمثيل ولا نفي ولا تعطيل , فجزاكم الله خيرا, وأنقل لكم هذه الأبيات من نظم أخيكم : باب أقسام التوحيد ينقسم التوحيد في الإسلام=إلى ثلاثة من الأقسام أولها التوحيد في العباده=وهو أهمها معنى الشهاده وركنها النفي مع الإثبات=فاعلم هداك الله للثبات وحقها الولاء والبراء=والكفر بالطاغوت يا أبناء فليس غير الله يستحق=عبادة والله فهو الحق وكل ما يحب ربنا ويرضى=عبادة إن سنة أو فرضا كالنذر والذبح وكالدعاء=والبر والخوف مع الرجاء وبالربوبية قسم آخر=بأنه للخلق رب فاطر والثالث الأسماء والصفات=سبيله التنزيه والإثبات فالله فوق عرشه قد استوى=ووجهه في جنة الخلد يرى في ثلث الليل الأخير ينزل=تعطي يداه كرما من يسأل كلامه القرآن من صفاته=كعلمه وسمعه حياته وكل وصف جاء في القرآن=أو صح عن نبيه العدنان نثبت معناه بغير كيف=وغير تعطيل وغير نفي |
| #63 | |||
| |||
| هدانا الله واياكم للحق فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
| #64 | |||
| |||
| أخي أبا سعد : لعلك الآن أدركت الهدف من نقلي كلام هذا .. في المشاركة الأولى لي في هذا الموضوع هنا http://www.tafsir.org/vb/showpost.ph...9&postcount=20 الذي كنت أريد أن أوصله لك : إن هذا الشخص حاقد على كل شيء اسمه " سلفي " .. ولا يكتب إلا بهذا الدافع .. وليس هدفه فهم كلام الطبري ولا كلام غيره .. وأنا أتحدى أن يتمكن أحد من الدفاع عن كذباته .. وليأخذ من الوقت ما شاء فأنا أنتظر .. مع أن في الجعبة المزيد من بيان كذبه على الإمام الطبري ، ولعلكم ترون ذلك في رسالتي : " براءة الطبري الإمام من بدعة الأشعرية في صفة الكلام " بإذن الله تعالى . وبالله التوفيق .. |
| #65 | |||
| |||
| أخي الكريم محمد براء أخونا ابو عبيدة أنهى الموضوع بالدعاء لنا بالهداية والسلام ونحن نقول آمين وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته |
| #66 | |||
| |||
| قال الطبري رحمه الله بعد أن الزم منكري الرؤيا بما يرد عليهم وبعد أن بين لهم أن كل شيء يهربوا منه يلزموا بمثله : "ولأهل هذه المقالة مسائل فيها تلبيس كرهنا ذكرها وإطالة الكتاب بها وبالجواب عنها , إذ لم يكن قصدنا في كتابنا هذا قصد الكشف عن تمويهاتهم , بل قصدنا فيه البيان عن تأويل آي الفرقان . ولكنا ذكرنا القدر الذي ذكرنا , ليعلم الناظر في كتابنا هذا أنهم لا يرجعون من قولهم إلا إلى ما لبس عليهم الشيطان مما يسهل على أهل الحق البيان عن فساده , وأنهم لا يرجعون في قولهم إلى آية من التنزيل محكمة ولا رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحة ولا سقيمة , فهم في الظلمات يخبطون , وفي العمياء يترددون , نعوذ بالله من الحيرة والضلالة ! " على أي حال بعض الأغبياء عندما ينقلوا ردود العلماء لا يفرقوا بين قولهم وما يلزموا الخصم في مقالتهم ونقول نعوذ بالله من الجهل والضلال. |
| #67 | |||
| |||
| هذه الزامات الطبري رحمه الله لمن أنكر الرؤيا : "فأما ما اعتل به منكرو رؤية الله يوم القيامة بالأبصار , لما كانت لا ترى إلا ما باينها , وكان بينها وبينه فضاء وفرجة , وكان ذلك عندهم غير جائز أن تكون رؤية الله بالأبصار كذلك ; لأن في ذلك إثبات حد له ونهاية , فبطل عندهم لذلك جواز الرؤية عليه , وأنه يقال لهم : هل علمتم موصوفا بالتدبير سوى صانعكم إلا مماسا لكم أو مباينا ؟ فإن زعموا أنهم يعلمون ذلك كلفوا تبيينه , ولا سبيل إلى ذلك . وإن قالوا : لا نعلم ذلك , قيل لهم : أوليس قد علمتموه لا مماسا لكم ولا مباينا , وهو موصوف بالتدبير والفعل , ولم يجب عندكم إذ كنتم لم تعلموا موصوفا بالتدبير والفعل غيره إلا مماسا لكم أو مباينا أن يكون مستحيلا العلم به وهو موصوف بالتدبير والفعل , لا مماس ولا مباين ؟ فإن قالوا : ذلك كذلك , قيل لهم : فما تنكرون أن تكون الأبصار كذلك لا ترى إلا ما باينها , وكانت بينه وبينها فرجة قد تراه وهو غير مباين لها , ولا فرجة بينها وبينه ولا فضاء , كما لا تعلم القلوب موصوفا بالتدبير إلا مماسا لها أو مباينا وقد علمته عندكم لا كذلك ؟ وهل بينكم وبين من أنكر أن يكون موصوفا بالتدبير والفعل معلوما لا مماسا للعالم به أو مباينا وأجاز أن يكون موصوفا برؤية الأبصار لا مماسا لها ولا مباينا فرق ؟ ثم يسألون . الفرق بين ذلك , فلن يقولوا في شيء من ذلك قولا إلا ألزموا في الآخر مثله . وكذلك يسألون فيما اعتلوا به في ذلك , إن من شأن الأبصار إدراك الألوان , كما أن من شأن الأسماع إدراك الأصوات , ومن شأن المتنسم درك الأعراف , فمن الوجه الذي فسد أن يقتضى السمع لغير درك الأصوات فسد أن تقتضى الأبصار لغير درك الألوان . فيقال لهم : ألستم لم تعلموا فيما شاهدتم وعاينتم موصوفا بالتدبير والفعل إلا ذا لون , وقد علمتموه موصوفا بالتدبير لا ذا لون ؟ فإن قالوا نعم , لا يجدوا من الإقرار بذلك بدا إلا أن يكذبوا , فيزعموا أنهم قد رأوا وعاينوا موصوفا بالتدبير والفعل غير ذي لون , فيكلفوا بيان ذلك , ولا سبيل إليه , فيقال لهم : فإذ كان ذلك كذلك فما أنكرتم أن تكون الأبصار فيما شاهدتم وعاينتم لم تجدوها تدرك إلا الألوان , كما لم تجدوا أنفسكم تعلم موصوفا بالتدبير إلا ذا لون وقد وجدتموها علمته موصوفا بالتدبير غير ذي لون ؟ ثم يسألون الفرق بين ذلك , فلن يقولوا في أحدهما شيئا إلا ألزموا في الآخر مثله . ولأهل هذه المقالة مسائل فيها تلبيس كرهنا ذكرها وإطالة الكتاب بها وبالجواب عنها , إذ لم يكن قصدنا في كتابنا هذا قصد الكشف عن تمويهاتهم , بل قصدنا فيه البيان عن تأويل آي الفرقان . ولكنا ذكرنا القدر الذي ذكرنا , ليعلم الناظر في كتابنا هذا أنهم لا يرجعون من قولهم إلا إلى ما لبس عليهم الشيطان مما يسهل على أهل الحق البيان عن فساده , وأنهم لا يرجعون في قولهم إلى آية من التنزيل محكمة ولا رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحة ولا سقيمة , فهم في الظلمات يخبطون , وفي العمياء يترددون , نعوذ بالله من الحيرة والضلالة !" |
| #68 | |||
| |||
| كي تفهم يا ابا عبيدة : "فأما ما اعتل به منكرو رؤية الله يوم القيامة بالأبصار , لما كانت لا ترى إلا ما باينها , وكان بينها وبينه فضاء وفرجة , وكان ذلك عندهم غير جائز أن تكون رؤية الله بالأبصار كذلك ; لأن في ذلك إثبات حد له ونهاية , فبطل عندهم لذلك جواز الرؤية عليه"لاحظ قال كان عندهم غير جائز . أنظر كيف يلزمهم : يقال لهم : هل علمتم موصوفا بالتدبير سوى صانعكم إلا مماسا لكم أو مباينا ؟ فإن زعموا أنهم يعلمون ذلك كلفوا تبيينه , ولا سبيل إلى ذلك . وإن قالوا : لا نعلم ذلك , قيل لهم : أوليس قد علمتموه لا مماسا لكم ولا مباينا , وهو موصوف بالتدبير والفعل , ولم يجب عندكم إذ كنتم لم تعلموا موصوفا بالتدبير والفعل غيره إلا مماسا لكم أو مباينا أن يكون مستحيلا العلم به وهو موصوف بالتدبير والفعل , لا مماس ولا مباين ؟ فإن قالوا : ذلك كذلك , قيل لهم : فما تنكرون أن تكون الأبصار كذلك لا ترى إلا ما باينها , وكانت بينه وبينها فرجة قد تراه وهو غير مباين لها , ولا فرجة بينها وبينه ولا فضاء , كما لا تعلم القلوب موصوفا بالتدبير إلا مماسا لها أو مباينا وقد علمته عندكم لا كذلك ؟ وهل بينكم وبين من أنكر أن يكون موصوفا بالتدبير والفعل معلوما لا مماسا للعالم به أو مباينا وأجاز أن يكون موصوفا برؤية الأبصار لا مماسا لها ولا مباينا فرق ؟ ثم يسألون . الفرق بين ذلك , فلن يقولوا في شيء من ذلك قولا إلا ألزموا في الآخر مثله . اقرأ وكرر يا ابو عبيدة فالتكرار يعلم الشطار . فاذا لم تفهم كيف الزمهم , سأحاول قدر الإمكان أن أساعدك في الفهم . واذا تعذر ذلك فاني أدعو الله " يا رب فهمه , وافتح قلبه , وازل الغشاوة عنه" وايانا يا رب العالمين . |
| #69 | |||
| |||
| قال ابن جرير رحمه الله تعالى : "(وهو معكم أينما كنتم ) يقول : وهو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم يعلمكم , ويعلم أعمالكم , ومتقلبكم ومثواكم , وهو على عرشه فوق سماواته السبع" " { هو رابعهم } بمعنى أنه مشاهدهم بعلمه , وهو على عرشه" |
| #70 | |||
| |||
| قال أبو جعفر : الصمد عند العرب : هو السيد الذي يصمد إليه , الذي لا أحد فوقه , وكذلك تسمي أشرافها ; ومنه قول الشاعر : ألا بكر الناعي بخيري بني أسد /و بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد وقال الزبرقان : ولا رهينة إلا سيد صمد فإذا كان ذلك كذلك , فالذي هو أولى بتأويل الكلمة , المعنى المعروف من كلام من نزل القرآن بلسانه ; ولو كان حديث ابن بريدة , عن أبيه صحيحا , كان أولى الأقوال بالصحة , لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بما عنى الله جل ثناؤه , وبما أنزل عليه . وقال رحمه الله تعالى : حدثنا ابن حميد , قال : ثنا يعقوب , عن جعفر , عن سعيد , قال : تكلمت اليهود في صفة الرب , فقالوا ما لم يعلموا ولم يروا , فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم : { وما قدروا الله حق قدره } ثم بين للناس عظمته فقال : { والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون } , فجعل صفتهم التي وصفوا الله بها شركا . وقال بعض أهل العربية من أهل البصرة { والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه } يقول في قدرته نحو قوله : { وما ملكت أيمانكم } 4 36 أي وما كانت لكم عليه قدرة وليس الملك لليمين دون سائر الجسد , قال : وقوله { قبضته } نحو قولك للرجل : هذا في يدك وفي قبضتك . والأخبار التي ذكرناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه وغيرهم , تشهد على بطول هذا القول . فانظر رعاك الله كيف ترك المعنى المحتمل لورود الخبر عن النبي ؟ فما حكم من يقول بالحديث عندكم يا أحباش؟ |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الملتقى | مشاركات | آخر مشاركة |
| منهج العلامة ابن باز في بيان الحق للمخطئين | محبة القرآن | الملتقى المفتوح | 2 | 03-10-2009 12:54 PM |
| اسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق | عبدالله المحمدي | الملتقى المفتوح | 1 | 28-09-2009 02:34 PM |
| وقفات مع الشيخ عبد العظيم بدوي حول شريطه : (التحذير من فتنة التكفير) | عبد الله الغريب1 | الملتقى المفتوح | 6 | 26-09-2009 12:49 AM |
| رفع الإيهام عن يوسف عليه السلام | إياد السامرائي | الملتقى العلمي للتفسير وعلوم القرآن | 2 | 07-07-2007 05:51 AM |
| مشروع خيرى ضخم شامل لعلوم القرآن الكريم | إيهاب زكى | الملتقى العلمي للتفسير وعلوم القرآن | 3 | 22-10-2004 12:09 AM |