![]() | ||||
| ||||
![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #31 | |||
| |||
| ..... ما زلنا في العلاقة بين العددين 19 و 31 ؟ وإن كانت ردود الفعل لا تشجع على المزيد في هذا الموضوع ... العدد 31 هو من بين الأعداد المستخدمة في القرآن أعدادا للآيات . وسؤالي هنا : أين استخدم هذا العدد ؟ الجواب : إنه عدد الآيات في سورة الإنسان ، وما وجه الإعجاز العددي هنا ؟ سورة الإنسان هي السورة رقم 76 في ترتيب المصحف ، وهذا العدد هو عبارة عن 4 × 19 . وبعبارة أوضح : سورة الإنسان هي السورة رقم 19 باعتبار ترتيب سور النصف الثاني من القرآن ( المجادلة - الناس ) . لقد روعيت العلاقة بين العددين 19 و 31 مرة اخرى ، فجيء بالسورة المؤلفة من 31 آية ، في موقع الترتيب 19 باعتبار ترتيب سور النصف الثاني من القرآن . إنه الترتيب القرآني ، وكفى. |
![]() |
| #32 | |||
| |||
| للتذكير من مشاركة سابقة : من بين الآيات الـ 19 التي رقم ترتيب كل منها 31 ، آية واحدة مؤلفة من 19 كلمة . والسؤال هنا : أين وردت هذه الآية ؟ الجواب : في سورة لقمان . ما وجه الإعجاز هنا ؟ الجواب : سورة لقمان هي السورة رقم 31 في ترتيب المصحف ؟ أترون أين وردت الآية الوحيدة من 19 كلمة ؟ وكيف تمّ الربط بين العددين 19 و 31 ؟ الجديد هنا : إذا أحصينا أعداد الايات التالية للآية31 لقمان وحتى نهاية المصحف ‘ فالناتج هو 2736 لا غير . ما وجه الإعجاز العددي هنا ؟ هذا العدد من مضاعفات الرقم 114 ( فهو يساوي 24 × 114 ) .. إنه يشير إلى عدد سور القرآن .. وما نفهمه أن موقع الآية محدد بترتيب إلهي .. ولمن لم يقتنع بعد : هناك آية أخرى من بين آيات القرآن رقم ترتيبها 31 وعدد كلماتها 19 ، تؤكد كل ما ذكر .. |
| #33 | |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا محمد و سلم تسليما اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته عــــاج الشقي لجهل منه للوثـــــــــن *** و عجت أبغي صحابا فضلا فطن أصحـاب صدق و إخلاص و مكرمة *** الحق عندهم في السر كالعلـــــــن و لست إلا جليسا شاء قربــــــــــــهم *** للذكر أبغي هـدى الله فلم أهـــــن و كيف يشقى جليس القوم مجلسهـــــم *** الذكر و العلم بالقرآن و السنـــــن قد جاء موعد أن جئنا نصدقـــــهم *** و موعد البعض بالتصديق لم يحــــن و منطق العقل عندي لا أكذبهـــــــــم *** و لا أصدق فيهم قولة القمــــــــن ***** يا فارس العد لا تلهيــــك قــــولته *** إن الحســـود لمصقــول من العفـــــــن الظن و الريب و التزويـــــر حجته *** سـاع إلى الشر ميــــال إلى الفتــــن إن كنت أهوى فحبي بعضــه لكــــم *** فامض حرست بعين الله و استعـــن و إن هجيت تعال اسمع نصيحتنــــا :*** دع عنك قول الذي يدعو إلى الوهــن هذي الحياة سويعات تمر بنـــــــا *** و ما السويعات في التأثير في الزمـــن ***** يا ابن الأكابر لا تبخــــل برأيكــــم *** إن التــــذاكـر يجـــلي علة الحـــزن فالقلب فيه إذا ما قد علمت لكــــــمْ *** قدرٌ كبيرٌ من الإجـــلالِ والسَّكَــــــنِ |
| #34 | |||
| |||
| يا أخي عمَّـار أراكَ تتجاوزُ الحدَّ في أبياتكَ تشنيعاً على المخالفينَ للشيخ جلغوم في العملياتِ الحسـابيَّـةِ التي يُـرادُ لها قَـسراً أن تُلصقَ بالتنزيلِ , وأنا أعيذُكَ ونفسي وغيري بالله تعالى أن نُحيلَ هذا الخلافَ البسيطَ إلى نواةِ نقائضَ لتبادلِ الهجـاءِ والشتائمِ , وأرجو أن تعتذرَ لمخالفي الشيخِ عما وصفتهُـمْ بهِ من أعلاهُ , وأعلمُ أن نُبل أخلاقكَ لن يمنعَ نفسكَ المسلمة العودةَ إلى الرشد. وأما بخصوص قولك: يا ابن الأكابر لا تبخــــل برأيكــــم = إن التــــذاكـر يجـــلي علة الحـــزن فالقلب فيه إذا ما قد علمت لكــــــمْ = قدرٌ كبيرٌ من الإجـــلالِ والسَّكَــــــنِ فليس لي جديدٌ أردُّ به عليهِ إلاَّ ما سلفَ: تأبى القراءاتُ تسليمـاً بعدِّكُـمُ=حروفَ أو آيَ ذكرٍ مُحكَمٍ عطِرِ وإن تجاوزتَ خُلفاً فـي قراءتـهِ=فكيفَ يسهى عن المقطوعِ ذو نظرِ فِيما هنالكَ آياتٌ تزيـدُ علـى=أخرى بأحرفها , فاستقرأنْ خَبَري فأينَ ما عدَّ أهلُ العـدِّ واجههُـم=موصولُ رسمٍ بهِ ذكرى لمُدَّكِـرِ وقد وعَـدَ الشيخُ عبدُ الله جلغوم محبيهِ ومن يقرؤون كتاباتهِ بأنَّـهُ يُفكَّـرُ في التعاون مع فريقٍ بحثيٍّ يضُمُّ عدة مُتخصصينَ في القراءاتِ والرسمِ وعدِّ الآيِ والحسَـابِ ليخرجوا على النَّـاسِ بمشروعٍ مُؤسَّـسِـيٍّ في الإعجازِ محكمِ الجوانبِ , وهذا ما ننتظرهُ من الشيخِ وفقهُ اللهُ ليكتسبَ هذا الإعجازُ النَّازلُ نُـصوعاً وسُـطوعا وَتَـقطعَ جهيزةُ هذا الجُهدِ التعاوُنيِّ قولَ كُلِّ خطيبٍ.!! |
| #35 | |||
| |||
| اقتباس:
المخالفة شيء وازدراء ما أكتبه عن إعجاز الترتيب القرآني من قبل البعض ، ووصفه باللعب والهراء وتوافه الأمور ، شيء آخر ، ويستحق صاحبه المحاسبة والتوبيخ . وأعتقد أن الأخ عمارة يقصد هذه الفئة المنحرفة ، فاما من يخالف بالحكمة فغير معني بالكلام . والأخ عمارة معروف بنبل أخلاقه ورقة مشاعره وطيبته ، لك ولي . ما لاتعرفه عن عمارة انه يحمل أعلى الشهادات في تخصص الرياضيات ، فالمعذرة إذا قلت لك أنه مؤهل للحكم على ما أكتبه أكثر منك ومني ، فهذا مجاله . اقتباس:
أنت المطالب بالدفاع عن اختلاف الأعداد بين مصحف وآخر . وبصراحة أكثر : عدد آيات سورة المدثر في مصحف المدينة النبوية 56 آية ، يمكنني أن أقدم لك عشرات الأدلة على أن هذا العدد مقصود وقد تم بترتيب لا يمكن نسبته للبشر .. هناك روايات تقول بغير هذا العدد ، خذ ما تريد منها واكشف لنا عن الحكمة من ذلك العدد . [QUOTE]وقد وعَـدَ الشيخُ عبدُ الله جلغوم محبيهِ ومن يقرؤون كتاباتهِ بأنَّـهُ يُفكَّـرُ في التعاون مع فريقٍ بحثيٍّ يضُمُّ عدة مُتخصصينَ في القراءاتِ والرسمِ وعدِّ الآيِ والحسَـابِ ليخرجوا على النَّـاسِ بمشروعٍ مُؤسَّـسِـيٍّ في الإعجازِ محكمِ الجوانبِ , وهذا ما ننتظرهُ من الشيخِ وفقهُ اللهُ ليكتسبَ هذا الإعجازُ النَّازلُ نُـصوعاً وسُـطوعا وَتَـقطعَ جهيزةُ هذا الجُهدِ التعاوُنيِّ قولَ كُلِّ خطيبٍ] حينما طرحت هذه الفكرة ، كنت أعتبرها دعوة لمؤسسة يهمها الموضوع ، فتتبنى مثل هذا المشروع ، وتنتقل به من الجهود الفردية إلى عمل مؤسسي ، وما أكثر مؤسساتنا الدينية وما أكثر الملايين التي تصرف هنا وهناك ، وبالمناسبة : إنني أعتبر إعجاز الترتيب القرآني أهم من الإعجاز العلمي ، الذي استحوذ على الجميع ، فرصدت له الأموال الطائلة ، ونظمت له المؤتمرات التي لا حصر لها .. وأخيرا : أدعوك أن تتدبر فيما كتبته عن العلاقة بين العددين 19 و 31 بعيدا عن أي فكرة مسبقة ، فلعلك ترى ما لم تره من قبل . مع كل المودة والاحترام . ولأخي الحبيب عمارة كل المودة والاحترام . |
| #36 | |||
| |||
| اقتباس:
لا حاجَـةَ لطَلَبِ المعذِرةِ يا شيخنا الفاضل فقد كنتُ ولا أزالُ مُقتنعاً بأنَّ هذا الضَّـربَ من الحِسَـابِ هو إيغالٌ في الرياضيَّـاتِ وتطبيقاتها , ويفتقرُ بشِـدَّة لأنْ يتقوَّى بالباحثينَ المتخصصين في رسمِ القرآنِ وضبطهِ وعدِّ آيِـهِ ومعرفةِ قراءاتِـهِ , كي لا يكونَ الحكمُ الأوْلى على هذه الجهودِ بالمحاكمة إليه والتسليم به دُولَةً بين الباحثين وعلماءِ الرياضياتِ أو خاصاً بحمَلَـةِ أعلى الشهاداتِ في الرياضيَّـاتِ بعيداً عن قواعدِ عُـلومِ القرآنِ التي تضبطُ كُـلَّ انفلاتٍ يتصلُ بكتاب الله تعالى. اقتباس:
ومن الخِدمةِ لهذهِ المُـلَحِ أن لا تُقصَـرَ جهودُ الحسابِ والضَّربِ والقِسمَـةِ على مذهبٍ قِـرائيٍّ أو عدَدِيٍّ واحدٍ يفهَـمُ منهُ البُسطاءُ أنَّـهُ أرجحُ مذاهبِ القراءةِ والعدِّ , لا لشـيءٍ إلا أنَّ أستاذنا الكريم لم يشأ هو ومؤيدوهُ تناولَ بقيَّـةِ الرواياتِ التسعةَ عشرةَ على اختلافِ مذاهب عدِّها بالدراسةِ والطرح والقسمة. وإذا سُلم لك بهذا العدد لآي سورةِ المُدَّثر فأنت مُحتاجٌ إلى بحثِ بعضِ المسائلِ المتعلقة بموضعِ الخلاف بين العادِّينَ كالوقفِ على رأسِ الآيةِ قوله تعالى (أَصْحَابَ الْيَمِينِ) هل ما بعدهُ حالٌ منهُ فيمنعُ الوقفُ حينها على صاحبِ الحالِ دونها , أو أنَّ الآية التاليةَ تُعرَبُ حالا من الضمير في (يَتَسَاءَلُونَ) , فبماذا تنفعُنا العملياتُ الحسابيةُ عند تناولِ هذا الخلافِ.؟ |
| #37 | |||
| |||
| الأخ الفاضل محمود الشنقيطي أشكرك على متابعة ما اكتبه عن إعجاز الترتيب القرآني . أحب أن تعلم أن ما لم أكتبه عن الإعجاز العددي في الآية ( عليها تسعة عشر ) أكثر مما كتبت .. وأحب أن أسألك : -هل يحق لي أن أخفي ما أعلمه عن المسلمين ، بحجة تردد البعض - امثالك - في قبوله ؟ -هل كان عثمان بن عفان او غيره من الصحابة - رضي الله عنهم - يعرف الأعداد الستة المشهورة لعدد آيات القرآن الكريم ؟ يعني : لو سألنا أحد الصحابة عن عدد آيات القرآن حسب العد الشامي أو المكي أو المدني فهل كان سيعرف ؟ |
| #38 | |||
| |||
| اقتباس:
مصادفة جميلة ... |
| #39 | |||
| |||
| تنبيه : فقد انضم إلي في هذا البحث أخ كريم هو الدكتور محمد جميل الوحيدي ، والأخت الفاضلة الباحثة ايمان محمد كاظم ، وكلاهما من المتخصصين في العلوم الشرعية ، ولهما أبحاث ونظرات قيّمة في مجال الإعجاز العددي ، وإننا نامل إن شاء الله إعداد دراسات محكمة في الإعجاز العددي .. |
| #40 | ||||
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا محمد الذي محى به الكفر و مد به الإسلام و سلم تسليما.. أخوتي الأفاضل، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. أخي المحبوب محمود الشنقيطي.. جوابا على كلامك اقتباس:
حمد الله نصيحتك و جزاك عني كل خير.. فإني والله الذي لا إله إلا هو لأود كل موحد مودة لا يعلمها إلا الله سبحانه و تعالى.. و إني والله لأود أن أخرج من هذه الدنيا لا يسائلني أحد أمام الله بشتيمة و لا أحمل على مسلم ضغينة.. و إني أسأل كل من أذنبت في حقه أن يغفر لي زلتي أمام الله تعالى.. فإني أخاف أن أقف أمام الله فيغفر لي ما بيني و بينه.. فيأتي أناس ظلمتهم لا أجد ما أسدد به دينهم علي.. و إنك يا سيدي أحسنت لما نبهتني عليه.. و فهمت ما تريد إن شاء الله تعالى.. و خيرا فعلت و إلى خير أرشدت بإذن الله تعالى.. وهو منك لطف العلماء و مني ظرف المتعلمين، و ربما حماستهم.. و قد تدفعني الحماسة إلى زلة.. فليرحم كل من تعلمت منه لي زلتي و أجره على الله تعالى.. و لعلك نصحتني حتى لا يفهم قصدي بأنه شتيمة لمن أحب من أهل الإسلام، فإن لهم في قلبي كل الصفاء.. و رحم الله من أهدى إلي عيوبي.. أما عن قولك اقتباس:
كيف تأبى القراءات التسليم بالعد ؟ يعني هل أنه إذا اختلف العد من قراءة لأخرى في عدد آيات سورة أو عدد كلمات آية هو علامة على أن القراءات تأبى الكلام عن عد القرآن و الإعجاز فيه ؟ ألا يكون في ذلك دعوة في تأمل هذا الإختلاف ؟ ثم إن كانت القراءات اختلفت في عدد الآيات و السور، و كانت النتيجة أن نترك التأمل في العدد و الحديث عن الإعجاز فيه، بحسب ما فهمت من كلام كثير ممن كتب في الموضوع، هل أحد يدعي أن الآيات اتفقت في كل الكلمات ؟ فإن كان الجواب بلا فعلى أي الآيات يجب أن يبنى الحكم الشرعي في بعض المسائل الوارد في نصها اختلاف في القراءة ؟ اقتباس:
ثم إني سيدي الكريم، أحيلك ان اسمي عمارة و ليس عمارا.. عمر الله قلبي و قلبك و قلوب المؤمنين إيمانا و ثبتنا عليه.. و إلى أخي الحبيب عبد الله جلغوم، ردا على قولك اقتباس:
أسألكم الدعاء يغفر الله لي و لكم |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الملتقى | مشاركات | آخر مشاركة |
| في نقد الإعجاز العددي | عبدالله جلغوم | الملتقى العلمي للتفسير وعلوم القرآن | 30 | 09-01-2008 02:10 PM |
| تخريج حديث لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثنى عشر خليفة وأقوال العلماء في ذلك | أبو عبد الله محمد مصطفى | الملتقى المفتوح | 1 | 08-08-2007 02:10 AM |