![]() | ||||
| ||||
![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | التقييم: | انواع عرض الموضوع |
| #1 | |||
| |||
| إلى أصحاب الإعجاز العددي : هل هذا داخل تحت شرطكم ؟ لغز الرقم 7 في حياة مايكل جاكسون لوس انجلس، واشنطن: يبدو أن الرقم "7" لعب دوراً مؤثراً في حياة ملك البوب الأميركي الراحل مايكل جاكسون وحتى في وفاته. ولاحظ موقع "تي إم زي" الأميركي أن معظم الأشياء التي شهدتها حياة النجم الراحل كانت مرتبطة بهذا الرقم وركزت على انه كتب وصيته في السابع من يوليو/تموز (الشهر السابع من العام) عام 2002، في حين ان حفل تأبينه إثر وفاته المفاجئة صادف في السابع من يوليو/تموز 2009. كما لفتت إلى ان المفارقة هي أن تحتل اثنتان من أبرز أغاني ملك البوب الناجحة هما "أبيض وأسود" و"بيلي جين"، المرتبة الأولى طوال 7 أسابيع. أما أهم 3 ألبومات لجاكسون "مثير" و"سيء" و"خطير"، فأنتج كل منها 7 أغاني حققت نجاحاً باهراً. ولفت الموقع إلى ان مايكل جاكسون هو الولد السابع في عائلته المؤلفة من 9 أولاد، أما السنة التي ولد فيها فهي 1958، وإذا أضيفت الـ19 الى الـ58 تكون النتيجة 77. وأشار "تي إم زي" أيضاً إلى ان ملك البوب توفي في 25 حزيران/يونيو وإذا أضيفت الـ5 الى الـ2 تكون النتيجة 7. وسجل الموقع مفارقة إضافية وهي ان كلمتي مايكل (Michael) وجاكسون (Jackson) بالإنكليزية مؤلفتان من 7 أحرف. مستفاد من مشاركة شيخنا عصام البشير هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...0&postcount=14 والموضوع بتمامه هنا : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=83481 |
![]() |
| #2 | |||
| |||
| هذا سخف وهراء ولا علاقة له بالاعجاز العددي المنسوب الى القرآن . ونقله كذلك . وقد نظرت في الرابط الذي ذكرته فلم أجد غير حوار سخيف وأمثلة اكثر سخافة .. والأسخف من كل ذلك محاكمة الاعجاز العددي الحقيقي على اساس تلك الأمثلة التافهة . |
| #3 | |||
| |||
| أحسن الله إليك أبا الحسنات... أعجب بقوم ينصرفون عن تدبر آيات الله إلى الضرب على الآلات الحاسبة؟؟!! حضرت درساً لرجل في الإعجاز العددي، وكان يقول: الإعجاز العددي بقدر ما هو ممتع، ورائع، بقدر ما هو متعب، يقرأ الإمام القرآن، فتذهب بك الخواطر إلى ترتيب السورة، ورقم الآية وعلاقة هذا بترتيب سور المصحف ...إلخ. قلت: وهذا آية الضلال... أن تنصرف عن تدبر آيات الله إلى الضرب على الآلات الحاسبة، جمعاً وطرحاً وضرباً وقسمة، وصفاً ؟!! |
| #4 | |||
| |||
| الأخوة الكرام، 1. ما هكذا تورد الإبل. وإذا لم نكن نقصد تبليغ كلمة حق فلماذا هذا الاستهزاء. 2. نعلم تماماً أيها الدمشقي العزيز والأخ بكر جزاه الله خيرا ووفقه، ومن هم على منهجكم في الاستنباط، أنكم لا تهتمون بهذا العلم الجديد، ولا بأس في ذلك، ولكنكم تتورطون في رفض ما لا تعرفون. بل أكاد أجزم من مداخلات سابقة لبعضكم أنكم لا تعرفون من هذا العلم إلا المحاولات غير الجادة. 3. بدأ هذا العلم يفرض نفسه على قطاعات واسعة من المثقفين، وهذا بشرى وتبشير بمستقبل واعد لهذا العلم. وكيف نؤمن لكم ونحن نرى أن هذا العلم هو أشد ما يلفت انتباه الكثير من المخالفين للإسلام، بل ويُحرج الملاحدة والعلمانيين، ويحاربه المبشرون النصارى بشراسة. 4. أنتما ما شاء الله على بينة من صدق الرسالة، ومن هنا لا يهمنا عدم اكتراثكم بمثل هذا العلم، لأنكم لا تحتاجونه في مسيرتكم الإيمانية، ولكن لا تكونوا حجر عثرة أمام دعوة الله من حيث لا تعلمون. |
| #5 | |||
| |||
| بغض النَّـظر عن حجم السخرية التي تحملها هذه المقارنةُ إلاَّ أنَّـها تُعطي مؤشِّــراً على أنّ التَّـكلُّـفَ في الضربِ والطَّـرحِ قد يصنعُ علاقاتٍ معينةً بين أعدادٍ معينةٍ في قصائد أو تراجمَ أو مقالاتٍ أو غير ذلك. وأعيدُ هنا ما اقترحتُـهُ سابقاً من أنَّ جهودَ الإعجـاز العددي على كثرتها وتناثرها لو تمَّ إحكـامُـها بإخضاعها لنظرةٍ جماعيةٍ فاحصةٍ من قِـبَـلِ المتخصصين في القراءات والرسم والضبطِ واللغة والتفسيرِ فتكونَ الجهودُ في هذه الدراسات المعاصرة ذات طابعٍ مؤسَّـسِـيٍّ محكَـمٍ تنسدُّ معهُ نوافذُ الرَّدِّ والتجهيل وتؤمَـنُ معهُ أعاصيرُ السخرية من قبل الغيورين على القرآن أو أعدائه من الباحثين عن المزالق أمَّـا والإعجازُ العدديُّ يستطيعُ أي طالبِ علمٍ أن يعكر أجواء الباحثين فيه بتناسيه أو تجاهله لبعض مسلمات الفنون المتصلةِ بالقرآن فوصفه بالإعجـاز معجزٌ جداً للقائمين عليه , ولا يغُـرَّنَّـا ما يشهدُ به أهل الفضاءات الواسعة من المثقفين فشهادتهم كعدمها لأنهم ليسوا أهلاً للتقييم والتصحيح والتشجيع , إنَّـما الصوابُ هو أن يتجاوز الجهدُ في الإعجـاز العددي ما يطرحه طلبةُ مدارس تحفيظ القرآن المتوسطة من عدم قناعتهم باعداد آية معينة نظراً لخلاف العلماء في مقطوعها وموصولها , وما يطرحه طلابُ الثانويةِ من إشكالاتٍ في التسليم بإعجاز آيةٍ معينةٍ وقد تعلموا في قراءاتها المتواترة أن حروفها تزيد وتنقص بتعدد القراءات , وما يستشكلهُ طلبةُ العلم فوق ذلك من مخالفة كثير من النظريات العدديَّـة وإغفالها قواعد الحذف والإثبات في الرسم والإملاء , فإذا كان ذلك كان للإعجـاز العددي حجمهُ وثمرتهُ وإن لا فــلا... |
| #6 | |||
| |||
| الأخ الكريم أبا الحسنات / بارك الله فيكم مع كامل الاحترام، ما كان يليق أن تطرح الموضوع بهذه الطريقة. وما دمتَ قد طرحته فأقترح عليك أن توجه سؤالك إلى الإمام ابن عباس رضي الله عنه بعد أن تقرأ هذه الرواية عنه، وهي - من باب المفارقة أو الإعجاز إن شئت - في موضوع السبعة أيضا : قال الامام السيوطي في الدر المنثور : أخرج محمد بن نصر وابن جرير والحاكم وصححه والبيهقي من طريق عاصم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان عمر رضي الله عنه يدعوني مع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويقول : لا تتكلم حتى يتكلموا ، فدعاهم فسألهم فقال : أرأيتم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر : « التمسوها في العشر الأواخر وتراً أي ليلة ترونها؟ » فقال بعضهم : ليلة إحدى وعشرين ، وقال بعضهم : ليلة ثلاث ، وقال بعضهم : ليلة خمس ، وقال بعضهم : ليلة سبع . فقالوا : وأنا ساكت . فقال : ما لك لا تتكلم؟ فقلت : إنك أمرتني أن لا أتكلم حتى يتكلموا . فقال : ما أرسلت إليك إلا لتكلم فقال : إني سمعت الله يذكر السبع فذكر سبع سموات ومن الأرض مثلهن ، وخلق الإِنسان من سبع ، ونبت الأرض سبع . فقال عمر رضي الله عنه : هذا أخبرتني بما أعلم أرأيت ما لا أعلم؟ فذلك نبت الأرض سبع . قلت : قال الله عز وجل { شققنا الأرض شقاً فأنبتنا فيها حباً وعنباً وقضباً وزيتوناً ونخلاً وحدائق غلباً وفاكهة وأباً } [ عبس : 26 ] قال : فالحدائق غلباً الحيطان من النخل والشجر { وفاكهة وأبا } فالأب ما أنبتت الأرض مما تأكله الدواب والأنعام ولا تأكله الناس . فقال عمر رضي الله عنه لأصحابه : أعجزتم أن تقولوا كما قال هذا الغلام الذي لم يجتمع شؤون رأسه ، والله إني لأرى القول كما قلت ، وقد أمرتك أن لا تتكلم معهم . |
| #7 | |||
| |||
| اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد منذ بضعة أشهر طالعت لكم مداخلة فى هذا الملتقى المبارك وجدتكم تصفون فيها أحد أمثلة الاعجاز العددى بأنه ( مثال ممتاز ) وهذا يعنى القبول به ، وهذا هو رابط مداخلتكم المشار اليها : http://tafsir.org/vb/showpost.php?p=78004&postcount=25 أما المثال ذاته الذى حاز قبولكم ونال استحسانكم فكان للأخ الكريم أبى عمرو البيراوى فى قوله لأحد الأخوة الأفاضل: اقتباس:
وهذا هو رابط المداخلة بتمامها : http://tafsir.org/vb/showpost.php?p=77776&postcount=15 والسؤال الآن : أليس فيما ذكرته توا ما يتعارض مع اطلاق الحكم وتعميمه على هذا الوجه من الاعجاز ؟ فاذا كان فى الاعجاز العددى ما أمكنه أن يلفت النظر وينال القبول ، بل والاعجاب ، فلما ذا الهجوم عليه ، وتعجيز القائمين عليه كما يستفاد من قولكم فى الاقتباس أعلاه ؟ انه محض استفسار ، مع بالغ احترامى وتقديرى لشخصكم الكريم |
| #8 | |||
| |||
| السلام عليكم و رحمة الله عقب الإمام المحقق ابن عطية الأندلسي على الأثر المذكور عن ابن عباس ب : " و هذا من ملح التفسير، و ليس من متين العلم " ثم قال الإمام المحدث الفقيه ابن رجب الحنبلي : " و هو كما قال " ........ |
| #9 | |||
| |||
| اقتباس:
شكراً لك أخي الفاضل العليمي ولم أكن أتوقعُ تتبعاً منك لتعقيبٍ مني مضت عليه بضعةُ أشهر , وقد استعجلتَ عن تأمل هذا المثال اليتيم أيضاً فأرجو أن تعيد قراءتهُ , وليتك حين استللت هذا الإعجـاب من بين المشاركات التي أكتُبها عن الإعجـاز العددي نظرت في سابقِ هذه المشاركةِ ولاحقِـها لتتبيَّـن الموقف الذي أقفُـهُ منهُ على وجه الحقيقة. وقَـبولُ مثالٍ واحدٍ يا أخي الكريم لا يلزمُ منهُ قبولُ كل عمليات الضَّـربِ والطَّـرحِ التي يعترضُـها ما يعترضُـها من تناسي المُسلَّـمات والأصول , لكن يلزمُ منهُ أنَّ ما أكتبُـهُ ليسَ هجوما كما تسميه بقدر ما هو دعوةٌ إلى ترشيد البحث وتقويمه. |
| #10 | |||
| |||
| أخي أبا عمرو... بارك الله فيك... لا بد لهذا العلم من أصل يقوم عليه، وأن يكون هناك ما يدل على صحته والدعوة إليه... وإنه وإن كان فيما أوردته سخرية مبطنة، إلا أنها من باب إلزام المناظر... ألا ترى إلى هذه المصادفات العددية للرقم 7 في حياة المغني الأمريكي؟ انظر مثلاً إلى التكلفات التي أوردها الدكتور زغلول النجار في سورة الحديد، وعن علاقة ترتيب سورة الحديد في المصحف بترتيب عنصر الحديد في الجدول الدوري، وعن العدد الذري للحديد برقم الآية التي ورد فيها ذكر الحديد...إلخ. أولاً: كل هذا من التكلفات، وكلام لا دليل عليه.... ثانياً: يمكننا أن ندعي أمراً كهذا في كلامنا العادي، أو أن نورد بيت شعر فيه ذكر للحديد، فنجمع أو نطرح أو نضرب حتى نصل إلى عين النتائج التي وصل إليها الدكتور زغلول النجار. هذا سهل جداً... ما عليك إلا أن تعثر على بيت شعر فيه ذكر للحديد، ثم تتلاعب بعدد الحروف والكلمات حتى تحصل على مقصودك... والله أعلم... |
| #11 | |||
| |||
| أبحاث الأستاذ عبد الله جلغوم تحتاج إلى تأمل ونظر وفيها الكثير مما يلفت النظر ويستحق الوقوف عنده وأعتقد أنها ستقود إلى شيء ما في يوم ما وعدم فهم الناس لبعض المسائل المطروحة ليس دليلا على عدم صحتها ومن الغباء أن يهاجم طالب العلم كل ما عجزت مداركه عن استيعابه وفهمه |
| #12 | |||
| |||
| يبدو لي أن البعض ممن ينكرون الاعجاز العلمي ، وينكرون الاعجاز العددي ، سائرون في طريق قد تنتهي بهم إلى رفض قضية الاعجاز كلها ، والزعم أنهم ليسوا بحاجة إلى شيء من ذلك . أرجو أن لا يكون ذلك هو من اهدافهم . |
| #13 | |||
| |||
| اقتباس:
وبانتظار أن تقودك إلى شيء ما في يوم ما... |
| #14 | |||
| |||
| اقتباس:
ليس من حقكم حفظكم الله خلعُ نعتِ الغبــاء على من استمسك بأصول العلم وقواعده في وجه عشوائيِّ عمليات الحساب , وهذا ليس عجزاً . وطيرانُ بعضِ النَّـاسِ فرحاً بهذه العمليات الحسابية أيضاً لا يمكنُ عدهُ دليلاً على صحتها , إنما الدليلُ على صحتها هو حلُّ الإشكـلات التي تعترضُ طريق هذه الحسابات بوجهٍ لا يبقى معهُ في ذهن المتلقي أيُّ مانعٍ من التسليم. والعجزُ حقيقةً أن يكونَ ذهنُ أحدنا كمشعرِ مِــنى بجامع أنهُ مناخُ ما سبقَ إليه من قناعةٍ لن تجد لها تبديلاً ولا تحويلاً. |
| #15 | |||
| |||
| اقتباس:
نحن ننكر هذه الوجوه المدعاة في إعجاز القرآن والتي لا تقوم على دليل. بأي شيء حكمت على لغز الرقم 7 في حياة المغني الأمريكي بأنه سخف وهراء، وما أتيت به في هذا الباب مما تدعيه من الإعجاز العددي في القرآن يخرج من مشكاة واحدة؟! حكمت على نفسك إذن... |
| #16 | |||
| |||
| اقتباس:
|
| #17 | |||
| |||
| اقتباس:
هلا بينتَ لنا الفرق بين ما تدعيه من إعجاز عددي، وبين المثال الذي أورده أبو الحسنات؟! وبأي شيء كان كلام أبي الحسنات هراءً وسخفاً، وكلامك أنت محققاً دقيقاً؟! |
| #18 | |||
| |||
| اقتباس:
أنا لم أخلع نعت الغباء على من استمسك بأصول العلم وقواعده وإنما قلت : "ومن الغباء أن يهاجم طالب العلم كل ما عجزت مداركه عن استيعابه وفهمه" ولا أظنك تخالفني في هذا أنا ممن تحفظ على أبحاث الأستاذ عبد الله جلغوم وذكرت أنها لا تخلوا من بعض الإشكالات ، ولكن لا يمكن مقارنة أبحاثه بمثل الهراء المذكور عن جاكسون. نحن نتكلم عن نص إلهي معجز وكل ما ذكر فيه من جميع الوجوه حقائق قد علمها من أنزل القرآن ومن ذلك الأعداد المذكورة في القرآن ومنها طول السورة وقصرها وموقعها وغير ذلك من الأمور التي لا تخلو من حكمة لأن القائل حكيم وعليه أقول: لماذا نثرب على من أراد أن يبحث عن هذه الحقائق ويكشف أسرارها وبخاصة إذا لم يكن في عمله ما يخالف نصا من الكتاب أو السنة؟ |
| #19 | |||
| |||
| اقتباس:
2- أبعد كل ما أوردناه لك تتمسك بكلمة العشوائية ؟! بماذا تريدني أن أصفك ؟ بالعبقرية ؟ 3- ليس الفرح بهذه العمليات هو الدليل على صحتها ، الدليل انها موجودة في المصحف على النحو الذي ذكرناه . اتحداك ان تكتشف فيها مخالفة للقرآن .. 4- إنكارك لها لا يعني أنها غير صحيحة . هناك من ينكر إعجاز القرآن البياني الذي تعترف به ، هل إنكاره يلغي الاعجاز البياني ؟ 5-ما دليلك على عدم صحتها ؟ هل بحثت في القرآن ووجدتها غير صحيحه أم هو التعصب الأعمى ؟ |
| #20 | |||
| |||
| اقتباس:
هذا هدفٌ منشودٌ عند كل العقلاء لا يختلفون فيه أعني البحث والتقصي وإظهـار دلائل إعجاز كتاب الله , ولكن: لا بُـدَّ أن يكونَ البحثُ في هذه الجوانبِ بحثاً بمعنى البحث , أمَّـا ادِّعــاءُ الإعجــازِ في وجهٍ من عشرين وجهاً ثبت بها القرآنُ لا يمتازُ أحدها عن التسعة عشر الباقية بميزةِ صحة أو ثبوتٍ , وبوجهٍ واحدٍ من أوجه عدِّ الآي وترك مذاهب العد الأخرى , وبقولٍ واحدٍ من أقوال أهل الرسم في الحذف والإثبات والزيادة والنقص , فلا يمكنُ جعلُ ذلك إعجازاً وإثباته , لأنَّ إعجـاز القرآنِ يمتازُ بثبوته في كل وجهٍ ثبت به القرآنُ , أما أن يتخلف الإعجازُ وينمحي من القرآن في أغلب أوجهه التي ثبت بها فهو أمرٌ معجِـزٌ لأهل الحسـاب. وببساطة: كيف لي أن أقنعَ أخاً سودانياً - حفظَ القرآنَ ورسَـمَـهُ وأتقنهُ برواية الدوري وعرف عددهُ على مذهب البصريين - أو ليلبيا أو موريتانياً فعلا ذلك برواية ورش أو قالون أو غيرهم , بأبحاث الإعجـاز العددي التي لا تتجاوزُ مصحف المدينة النبوية الذي التزمَ كتبتُـهُ روايةً واحدةً ومذهبَ عدٍّ واحدٍ ورسماً اعتُـمدَ فيه ترجيح مذهب الإمام أبي داود عند الخلاف مع غيره.؟ فهل السعيُ لإحكـام هذه الأوجه في ما يُسمى الإعجـاز العددي وضبطِـها بحيثُ تتناولُ جميع أوجه القرآن يُـعَـدُّ تثريباً في نظرك.؟ لا أظنُّ ذلك. |
| #21 | |||
| |||
| لا أخالفك أخي الكريم محمود في شيء مما قلت وما أوردته من إشكالات لعل الأستاذ عبد الله قد أجاب عن بعضها وقد لا تكون إجابته شافية لك وربما لي أنا أيضا. ولكن لا يزال في أبحاث الأستاذ عبد الله ما يستحق التأمل ولربما قصرت أفهمنا عن تصور بعض وجوه الإعجاز فيما كتب. وفق الله الجميع لما فيه الخير |
| #22 | |||
| |||
| اقتباس:
ما أود قوله : لا أظنك تخالفني في أن لفظ الجلالة ( الله ) قد ورد عددا من المرات في القرآن ، هو عدد واحد في جميع الروايات - المعضلة - . ماذا ستقول إذا أثبت لك أن ورود لفظ الجلالة في القرآن ورد على نحو متوافق تماما مع ترتيب سور القرآن وآياته حسب العد الكوفي ( مصحف المدينة النبوية ) . ( ملاحظة : أخطط لهذا البحث وقد أقوم به بالتعاون مع فريق ) |
| #23 | |||
| |||
| اقتباس:
وأنا كذلك لا أريد تكرار ما سبق وقيل من قبلُ , ولكن هذه سقطةٌ ثانيةٌ منك بعد جعلك آية الرحمن المكررةَ للاستكار على من كذب بآلاء الله متميزةً على آيات القرآن كلها بسبب عدد مرات تكررها مع غض الطرف عن ميزان التفضيل بين الآيات والخلاف المعتبر القائم فيه , والآنَ يا والدنا الكريم تصفُ الروايات المتواترة للقرآن الكريم بالإعضـال , وهذا مما أجمع المسلمونَ على تنزيه القرآن عنهُ فحاشا كلامَ الله المُيسَّـرَ أن يوصف بالإعضـال. سأقول إن فعلت ذلك أنَّ هذا من مُـلَحِ العلم ومحسَّـناته وليس من متينه ولا يرقى لأن يكونَ إعجـازاً ينسَـبُ للقرآنِ لأننا سنواجهُ مشكلةً في إقناع طلبة العلم وعامة المسلمين ممن لم يسمعوا برواية حفص قطُّ فضلاً عن الملاحدة ومتصيدي عثرات البحثين للطعن في القرآن ,ولتخلف هذا الإعجـاز العددي في العدَّ المدني بنوعيه والبصري والشامي وغير ذلك. لو لم نظفر من خلال طلبنا من جنابكم حلَّ إشكالاتنا إلا بالاستعداد لتكوين فريق من بين متخصصين في فنون علوم القرآن لإحكـام هذه الدراسات لكفانا ذلك غُـنْماً , ولعلكم يا والدُ تكونون نواةً لفريقٍ من مجموعة باحثين يتناولون دراستكم وحساباتكم السابقة ويفحصها كلٌ منهم بتخصصه الدقيق ليُـقَـرَّ المتَّفَـقُ عليه منها مما لا مجالَ لطاعنٍ أن ينالَ منهُ أو يردَّه , ويُستبعدَ ما لا يمكنُ الاصطـلاحُ على تسميته إعجـازاً قرىنياً عددياً. |
| #24 | |||
| |||
| اقتباس:
وبغض النظر عن أي شيء فلدي من الحقائق ما لا أستطيع إنكارها او التشكيك فيها او ادعاء عدم صحتها ، في هذا الموضوع المطروح حاليا ( 9 و 10 ) وفي غيره .. ولعلني أذكر لك بعضها في مشاركة اخرى . وتقبل فائق التقدير والاحترام |
| #25 | |||
| |||
| السلام عليكم و رحمة الله إذا علمنا أن الخلاف لا يزال قائما في اعتبار البسملة آية في الفاتحة فإن في إثباتها سنضيف لفظ الجلالة ( الله ) في - بسم الله الرحمن الرحيم - إلى عدد ( الله ) الواقع في القرآن كله فإذا كان العدد وترا فسيشفع و إن كان شفعا فسيوتر فأين أحادية عدد لفظ الجلالة في القرآن و بالروايات " المعضلة " - و الأصوب أن يقال بالروايات الشاذة كذا في عرف العلماء - ........ فما هو الحل ؟ ملحوظة : سؤال مطروح للمناقشة العلمية و ليس للمناوشة البيزنطية ... أرجو الإحترام في الخطاب ( و يا ليت المشرفين على هذا الموقع مراقبة طريقة الحوار و المناقشة ) ........ |
| #26 | |||
| |||
| اقتباس:
أولا : ليس فى تتبعى لتعقيب منك مضى عليه زمان شيئا اؤاخذ عليه فيما أظن ثانيا : لم أتبين من تقصد بالاستعجال عن تأمل هذا المثال ، خاصة وقد أعربت عن اعجابك به صراحة واصفا اياه بالممتاز ؟! ثالثا : اننى لم أستل هذا الاعجاب من مشاركتك العديدة الا لأننى قد نظرت جيدا فيما سبقه وفيما تلاه على حد سواء ، وبعد أن تبين لى بجلاء تام أن اعجابكم هذا هو الشىء الملفت للنظر لأنه قد شذ عن حقيقة موقفكم العام ، ولذا لم يك من العجيب أن أخصه بالذكر كما تقول ، بل ان العجيب حقا أن أمر عليه دون أن يستوقفنى ويلفت انتباهى اليه رابعا : قبول مثال يا أخى الكريم يعد أكثر من مجرد دعوة الى ترشيد البحث وتقويمه قبول مثال يا أخى الفاضل يعد أمرا ايجابيا ، بينما الدعوة الى التقويم يفترض فيها ألا تصدر حكما قبل استبيان حقيقة البحث والتحقق من جدواه مع بالغ احترامى وتقديرى |
| #27 | |||
| |||
| اقتباس:
ثم كيف تستدرك على فضيلة الدكتور زغلول النجار( ذلك الصرح العلمى الكبير ) فى أمر هو من صميم تخصصه ؟!! أما الطامة الكبرى فى كلامك فهى تلميحاتك غير البريئة الى أن الدكتور النجار قد وضع النتيجة مسبقا فى ذهنه ، ثم عمد الى التلاعب ( هكذا ) حتى يحصل على مراده !!!! بينما الكل يعلم أن هذه النتيجة هى التى كانت ملفتة للنظر بقوة وبحد ذاتها ، وهى التى فرضت نفسها بنفسها ، ولم تك فى حاجة الى تلاعب من أحد لاثباتها وتكلفها كما تزعم وتدعى بغير بينة ، فكيف بك وأنت تنسب هذا التلاعب المزعوم الى واحد من رموز الفكر الاسلامى فى هذا العصر فهل بلغت بك الجرأة الى هذا الحد فى اتهام العلماء الأفاضل ؟ّّّ!! ألم تعلم أن لحوم العلماء مسمومة ؟ فكيف تنهش فيها على هذا النحو العجيب ؟! اللهم انا نستغفرك ونتبرأ اليك من هذا البهتان العظيم |
| #28 | |||
| |||
| الأخ العليمي: أن يستدرك عليك أخوك، وأن يبين لك خطأك، فضيلة لأخيك ينبغي أن تشكرها إن كنت من أهل العلم. أياً كان تخصصك، وأياً كان علمك! وليس من غرضنا التعرض لأحد بشخصه، ولا الإزراء به والانتقاص من قدره، وإنما نلفت النظر إلى مواطن التكلف فيما يسمى بالإعجاز العلمي وما يسمى بالإعجاز العددي، بما يتبين به الناظر صدق دعوانا في إبطالهما. وأشرنا ها هنا إلى تكلف الدكتور زغلول النجار في إثبات أن رقم سورة الحديد في المصحف يتفق مع الوزن الذري لأحد نظائر الحديد، وأن رقم آية الحديد هو نفس العدد الذري لعنصر الحديد، ولم يتمكن من هذا إلا بعد أن حذف الفاتحة من تعداد السور حتى يحصل على الرقم 56، وأضاف البسملة إلى تعداد الآيات حتى يحصل على الرقم 26. وهذا تكلف يتبينه الناظر بأدنى نظر. فإن أبيت إلا سوء الظن، فحبذا لو تنصرف عني راشداً... فلست حريصاً على جدالك... وإنما أبين لمن أراد أن يسمع مني ما أراه حقاً... ولك أن تراسل إدراة المنتدى، وتحذرهم مما أكتب، فإن رأوه خيراً أبقوه، وإن رأوه شراً حذفوه... |
| #29 | |||
| |||
| الأخ الكريم بكر، مسألة الحديد ذكرها الشيخ بسام جرار في كتابه إرهاصات الإعجاز العددي المطبوع عام 1998م وخلاصتها كالآتي: 1. جُمّل كلمة (الحديد) هو 57 وقد لاحظ الشيخ أن ترتيب السورة في المصحف هو أيضاً 57. 2. النظائر المستقرة للحديد أوزانها الذرية (56، 57، 58) وكما نلاحظ أن النظير المتوسط هو 57 3. جُمّل كلمة (حديد) هو 26 وهذا هو العدد الذري للحديد. 4. إذا جمعنا أرقام السور من الفاتحة حتى سورة الحديد يكون الناتج 1653 وهذا هو ناتج ضرب رقم السورة في عدد آياتها أي: 57×29 = 1653 وهناك ما يشير في بعض الدراسات العلمية أن عدد نظائر الحديد المشعة والمستقرة هو 29 وهناك مسائل مطولة حول علاقة كلمات الحديد في القرآن الكريم بالعدد 57 ولكن قصدت هنا تصويب المعلومة التي أوردها النجار حفظه الله. وعندما نعلم أن ترتيب سورة النحل في المصحف هو 16 وأن هذا هو عدد كروموسومات ذَكَر النحل، وكذلك الأمر في ترتيب النمل والعنكبوت، عندها ندرك أن الأمر يتستحق المتابعة. ولا مانع من تتبع الأمر وتمييز المتكلف من الجاد، لأن السكوت عن الأبحاث المتكلفة يسيء إلى هذا العلم الناشئ. |
| #30 | |||
| |||
| السلام عليكم لا زلت أنتظر حلا علميا للإشكال الذى طرحته . . . فهل من مجيب - طبعا بعلم أو ليسكت بحلم - ؟ |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الملتقى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عباس عبد النور: محنته مع القرآن أم مع عقله؟ | إبراهيم عوض | ملتقى الانتصار للقرآن الكريم | 2 | 01-10-2009 01:07 AM |
| مجموعة من الأسئلة الحديثية وردتني تم الإجابة عليها | ماهر الفحل | الملتقى المفتوح | 4 | 28-06-2009 12:44 AM |
| هل أسس النبى محمد دينه على الوثنية؟ (تفنيد سخافات المدعوّ: سام شمعون) | إبراهيم عوض | ملتقى الانتصار للقرآن الكريم | 0 | 12-06-2009 01:46 AM |
| حوار طويل للتأمل: العلواني ومراجعة التراث الإسلامي.. مشروع جديد | محمد بن جماعة | الملتقى العلمي للتفسير وعلوم القرآن | 5 | 18-02-2008 04:37 PM |
| شرح الشاطبية | أبو أحمد عبدالمقصود | ملتقى القراءات والتجويد ورسم المصحف وضبطه | 4 | 09-09-2007 12:08 AM |