|
| LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | |||
| |||
| ( يوسف صديق وأباطيله حول القرآن ) للدكتور إبراهيم عوض نشرت صحيفة "القاهرة" المصرية في الصفحة الخامسة " العدد 144 " حواراً مع الأستاذ الدكتور يوسف صديق بجامعة السوربون بعنوان " المفكر التونسي يوسف صديق: نحن لم نقرأ القرآن بعد " أدلى فيه الأستاذ المذكور ببعض الآراء التي استوقفتني ورأيت أنها تحتاج إلى مراجعة لأنها تثير قضايا على قدر عظيم من الأهمية لا يمكن أن يمر كلامه فيها دون تمحيص و تعقيب ـ و لتكن بداءتنا عنوان الحوار نفسه : " نحن لم نقرأ القرآن بعد", وهو عنوان الكتاب الذي جاء في حديثه إلى الصحيفة أنه بسبيل إعداده, وقد أدلى الرجل بكلامين في هذه المسألة : الأول في بداية الحوار, وهو أننا " كلما تقدمنا وتعمقنا في الفكر و الفلسفة استطعنا أن نفهم القرآن بشكل يتواءم مع التقدم في معرفتنا ". وهذا كلام لا نستطيع إلا أن نتفق معه فيه, فالقرآن أوسع وأعمق وأبعد غوراً من أن يفهم حق الفهم دفعة واحدة, بل ستظل هناك دائماً, مهما طال الزمان, أبعاد تحتاج إلى من يحاول ارتيادها و اكتشاف ما فيها من أسرار . وسبب ذلك أنه من عند الله, فهو يمثل المعرفة المطلقة, أما معارف البشر فهي محدودة ونسبية. لكن الأستاذ صديق قد عدّل كلامه هذا قرب خاتمة الحوار ( والعبرة, كما يقولون, بالخواتيم ) فقال إننا لم نقرأ القرآن بعد, بما يعني بوضوح أن كل ما قمنا به طوال الأربعة عشر قرناً من تلاوة القرآن وتفسيره ودراسته في كتب تعد بالآلاف, فضلاً عما وضع حوله من معاجم واستُخلص منه من علوم ...إلخ...إلخ هو عبث في عبث, و أن الأستاذ الدكتور سيكون أول من يقرأ القرآن من عباد الله, أي أن علينا أن نضرب صفحاً عن كل هذا التراث القرآني الذي شاركت في صنعه عشرات الأجيال ونشتغل فقط بما سيجود علينا به قلمه في هذا الصدد, فهل من يوافق على هذا الكلام الغريب الذي أظن ـ(وبعض الظن إثم, وبعضه عين العقل بكل يقين ) أنه هو مقصد المؤلف الحقيقي، وإن لم يشأ أن يجابهنا به في بداية الحوار بل مهّد له بأن القرآن " لا يكشف عن دلالاته مرة واحدة ", وهو أسلوب من التدرج يلجأ إليه بعض الكتاب بغية تحذير القارئ المسكين!ـ وفي السؤال الثاني و الثالث تتساءل مجرية الحوار عما طرحه د. يوسف صديق في كتابه الذي صدر هذا العام باسم " القرآن كتاب مفتوح " ( وإن كان العنوان الفرنسي كما يظهر في صورة الغلاف المنشورة مع الحوار هو " القرآن : قراءة جديدة وترجمة جديدة" ) من فكرة تدعو إلى تفسير آيات القرآن حسب تواريخ نزولها لا حسب ترتيبها في المصحف, وكان جوابه أنه لا يمس سوى عمل بشري لا صلة له بالقدسية. يقصد أن ترتيب الآيات داخل كل سورة هو من عمل الصحابة. وهذا غير صحيح, ولم يقل به أحد إلا هو, إذ ادعى أن الرسول قد ترك القرآن قِطَعاً متفرقة لا تنتظم في سورة, وهو ادعاء باطل ألقى به الأستاذ صديق باستخفاف لا يليق بأستاذ جامعي أو غير جامعي .ـ لو كان الكلام اقتصر على " تفسير" القرآن حسب ترتيب النزول لآياته فربما لم يجد د. صديق من يختلف معه اختلافاً شديداً, فهذا لون آخر من ألوان الدراسات القرآنية الكثيرة رغم الصعوبة البالغة بل رغم الاستحالة التي تكتنف مثل هذه الدراسة القرآنية لأن كثيراً جداً من آيات القرآن لا نعرف لها سبب نزول, ولأن قسماً من الآيات الأخرى قد اختلف حول سبب نزوله. ومن قبل قام العالم الفلسطيني محمد عزة دروزة بتفسير القرآن حسب الترتيب النزولي للسور مع الصعوبة الشديدة في ذلك لأنه لا إجماع هنالك على مثل هذا الترتيب, علاوة على أن عدداً كبيراً من سور القرآن لم تنزل منه السورة دفقة واحدة ولا دفقات متتالية، قلت : لو كان الكلام اقتصر على " تفسير " القرآن حسب الترتيب الزمني لآياته فربما لم يجد المؤلف من يختلف معه اختلافاً شديداً, بيد أن كلامه في الجواب عن السؤال المذكور يشير بوضوح إلى أن المسألة تتجاوز هذا إلى الدعوة إلى " ترتيب " آيات القرآن كله حسب تاريخ نزولها لا إلى " تفسيرها ". ومعنى هذا أن تنفرط آيات القرآن كما تنفرط حبات المسبحة و ينهار بناؤه إلى أن يهل علينا العبقري الذي يقدر على صنع "المستحيل" فيعيد ترتيبه حسب التاريخ الخاص بنزول كل آية, وهو ما لن يتحقق دهر الداهرين, اللهم إلا إذا قال د. صديق إنه هو ذلك ـ" العبقري المنتظر" ! وهيهات أن نصدقه ! ومرة أخرى نقول إن الكلام في هذا الحوار يبدأ بفكرة بريئة ثم يفاجأ القارئ بأن الأرض الصلبة التي كانت تحت قدميه قد استحالت بقدرة قادر إلى رمال متحركة تريد أن تبتلعه ابتلاعاً .ـ ولا يقف الإرباك الذي يسببه الحوار للقارئ عند هذا الحد، إذ نجده ينتقل بغتة إلى الحديث عن دعوة الأستاذ التونسي لسور القرآن حسب ترتيب نزولها. وهذا شئ غير ترتيب آياته الكريمة حسب تاريخ وحيها كما أشرنا من قبل وقلنا إنه أمر من الصعوبة جداً بمكان، وهي دعوة يجري فيها الأستاذ الدكتور على درب المستشرقين، وليس هو ابن بجدتها كما يريد أن يوحي للقارئ .ـ وأمامي الآن ترجمتان إنجليزيتان للقرآن الكريم حاولتا هذه المحاولة : إحدهما للقسيس البريطاني رودويل, والثانية للمدعو داود , وهما تختلفان في ذلك الترتيب اختلافاً بعيداً، كما أن بعض مترجمي القرآن ممن التزموا ترتيب السور حسبما ورد في المصحف يصدّرون ترجمتهم بدراسة عن القرآن يتناولون فيها, ضمن ما يتناولون, مسألة ترتيب الوحي ترتيباً زمنيا محاولين استخلاص السمات المضمونية والأسلوبية التي تميز كل مرحلة في تاريخ نزوله, وإن اقتصر الأمر في ذلك على الخطوط العامة وممن فعل ذلك "إدوار مونتيه" السويسري و" بلاشير" الفرنسي في ترجمتيهما للقرآن إلى الفرنسية.ـ ويجد القارئ تفصيلاً لهذا الأمر في الباب الثاني من كتابي " المستشرقون و القرآن " وهاتان الترجمتان أمامي الآن وأنا أكتب هذا المقال .ـ على أن د. صديق (في جوابه عن قلق الأستاذة التي أجرت الحوار معه مما تمثله دعوته تلك من مساس بقدسية النص القرآني ) ينبري مؤكداً أننا نحن الذين قد ابتدعنا هذه القدسية. وهذا كلام خطير جدا, فالقرآن مقدس لأنه من عند الله لا لأننا الذين خلعنا عليه هذه القداسة. صحيح أن من لا يؤمن بأن القرآن وحي إلهي لا يرى فيه نصا مقدساً, لكننا نحن المسلمين نؤمن بقدسيته, و إلا فلسنا مسلمين. هذا أمر بديهي, أليس كذلك ؟ والكاتب يؤكد إيمانه بالقرآن, فكيف لا يراه كتاباً مقدساً؟ أما دعواه بأننا قد "ألَّهنا" الرسول عليه الصلاة و السلام فهي دعوى غريبة بل منكرة, إذ لا يوجد مسلم واحد على وجه الأرض يقول بـ "تأليه" الرسول. صحيح أنه " رجل يمشي في الأسواق مثلنا ويأكل, وله كل المواصفات البشرية" كما جاء في كلام الدكتور لكنه في ذات الوقت ليس بشراً عاديا، بل هو نبي يوحى إليه، وأخلاقه من السمو بحيث لا يدانيه غيره من البشر، وهو ما كنت أحب أن يضيفه د. صديق إلى كلامِه السابق حتى يكتمل المعنى. وفي القرآن الكريم أمر للنبي بأن يقول: ـ" إنما أناَ بَشرٌ مثلكم يُوحَى إلىّ " وفيه أيضا: "وإنك لعلى خُلُقٍ عظيم" ...إلخ, فكان ينبغي ألا يغفل الأستاذ الدكتور في كلامه ذلك البعد الذي يميز الرسول رغم بشريته عن سائر الخلق .ـكذلك ترددت في حديث د. صديق الإشارة إلى " مصادر" القرآن ومراجعه, فما الذي يقصده الدكتور بهذا؟ إن للقرآن مصدراً واحداً ليس غير هو الوحي الإلهي، أما الحديث عن " مصادر" و " مراجع " كما لو كنا بصدد دراسة تقدم بها أحد الباحثين ويتذرع لها بما يستطيع أن يضع يده عليه من الكتب السابقة فهو كلام لا يليق بمسلم أن يقوله, ولصاحب هذه السطور كتاب في هذا الموضوع عنوانه " مصدر القرآن" رددت فيه بتفصيل شديد على النظريات الاستشراقية و التبشيرية السخيفة التي تحاول إرجاع القرآن إلى مصادر بشرية. فالقول بأن للقرآن " مصادر و مراجع " هو فرية استشراقية معروفة أساسها قول مشركي مكة عن الرسول : " إنما يعلمه بشر ", وإن القرآن الكريم هو" أساطير الأولين اكتتبها, فهي تُمْلَى عليه بكرة وأصيلا " . وها هي ذى تطالعنا بوجهها القبيح في كلام لأحد المنتسبين للإسلام .ـهذا, ويبدئ الأستاذ التونسي ويعيد القول بأنه إنما يريد أن يجعل من القرآن كتاباً عالميا يقرؤه الناس جميعاً ولا ينحصر في العرب المسلمين وحدهم. ولست أدري أجادَّ هو في ذلك أم هازل, فالقرآن كتاب عالمي بطبيعته وبتاريخه : بطبيعته لأنه أنزل إلى الناس " و الجن أيضا" كافة، و بتاريخه لأنه ما من أمة في الأرض إلا وفيها نسبة من المسلمين, قَلّت هذه النسبة أو كثرت. والمسلمون اليوم يقتربون من المليار والنصف من البشر, وهم يقرأون القرآن و يدرسونه ويفهمونه ويضعون المؤلفات فيه و يحاولون أن يسيروا وفق تعاليمه حسبما يستطيعون, ولا ينتظرون حتى يأتيهم د. صديق فيجعل لهم القرآن كتاباً عالميا. بالله أهذا كلام يقوله من يعي ما يقول ؟ ولقد دخل في الإسلام في العصر الحديث أعداد هائلة من الغربيين, ومنهم المستشرقون و القساوسة و الحاخامات و السياسيون والفلاسفة والعلماء و الفنانون ..الخ, وهناك دولة البوسنة والهرسك, وهي دول إسلامية أوروبيةـ وجزء من تركيا يقع كما نعلم في أوروبا، بل كانت أسبانيا والبرتغال لمدة ثمانية قرون تقريباً دولة مسلمة تعكف على القرآن تلاوة و تدريساً وتطبيقاً, فما كل هذه الطنطنة التي يحدثها د. صديق من لا شئ؟ ونأتي إلى بعض ما قاله سيادته عن الإسكندر المقدوني, إذ زعم أن المسلمين لا يحاولون فهم القرآن بل يكتفون بترتيله " مكرسين غياب المعنى عنه" على حد تعبيره.ـ وهو كلام عجيب لا رأس له و لا ذنب, إذ أن أحط عوام المسلمين يفهمون أشياء كثيرة من القرآن الكريم, فما بالنا بالمثقفين ؟ وماذا تقول في الألوف المؤلفة من الكتب و الدراسات التي أُلفت حول القرآن؟ أهي مجرد تراتيل قرآنية؟ ذلك ما لا يقوله عاقل. أما تفسيره لـ"ذي القرنين" الذي ورد ذكره في أواخر سورة " الكهف" بأنه هو الإسكندر المقدوني فليس هو أول من قاله, خلافاً لما جاء في كلامه, بل هذا أحد الآراء التي طرحها المفسرون, علاوة على أنه ليس بالتفسير الوجيه, فالآيات تتحدث عن حاكم مؤمن بالله واليوم الآخر قد مكن الله له في الأرض فهو يسوسها بالعدل و الحزم والرحمة, فهل هذا مما ينطبق على الإسكندر المقدوني ؟ و أخيراً نختم بما قاله الدكتور صديق عن كلمة " كوثر" القرآنية وأشباهها مما زعم أنه مأخوذ عن اليونانية. ترى هل بين يديه دليل على هذا؟ إن مجرد التشابه بين " كوثر" و" كاثارسيس" اليونانية لا يكفي. وحتى إذا كان كافياً فلماذا ينبغي أن يكون القرآن هو الذي استعار الكلمة اليونانية ولا يكون الإغريق هم الذين أخذوا كلمتهم من لغة الضاد؟ إن هذا هو أسلوب المستشرقين, والأستاذ الدكتور يحذو حذوهم دائماً للأسف . المصدر |
| |
![]() |
| 5 أعضاء شكروا عبدالرحمن الشهري: | ||
| #2 | |||
| |||
| جزاكم الله خيرا اخي الدكتور الحبيب عبد الرحمن الشهري أغلب الظن ان يوسف صديق هذا من تلامذة محمد اركون فالجامعة هي هي والالفاظ هي هي وقد اشار محمد اركون ان له تلاميذ قلائل على ماهو عليه ونفس الكلمات التي قالها يوسف هذا قالها اركون من قبله وورائها مجموعة من المذاهب ادت الى هذه الاقوال ومن ذلك قوله " نحن لم نقرأ القرآن بعد", " كلما تقدمنا وتعمقنا في الفكر و الفلسفة استطعنا أن نفهم القرآن بشكل يتواءم مع التقدم في معرفتنا ". " القرآن كتاب مفتوح " وقوله عن"قدسية النص القرآني )قال:أننا نحن الذين قد ابتدعنا هذه القدسية. " مصادر" القرآن ومراجعه ان هذه الاقوال السابقة منقولة عن اركون تماما واركون كان استاذا في السوربون لزمن طويل ويبدو والله اعلم ان هذا الرجل هو احد تلاميذه والله اعلم. لكني لم اطلع بعد على اي كتاب لهذا الرجل ويبدو انه يستعمل نفس الادوات الفلسفية التي استعملها اركون ومنها الطريقة التي تناولتها مدرسة الحوليات الفرنسية التي غرف اركون منها وفتنته تعددية طرائقها في البحث وتنوع ادواتها المفهومية او المذهبية ومسلماتها واصولها الفكرية. فالمسلمات التي اقتبستها عن هذا الرجل مما ورد في المقال السابق الطيب(الآن رأيت اعلاه انه للدكتور الخبير ابراهيم عوض) هي من نتاج افكار هذه المدرسة المابعد حداثية ، وهي هي نفس المسلمات التي خرج بها اركون نتيجة تطبيقاته فيما دعاه( الاسلاميات التطبيقية) وفي تعليق هاشم صالح على هذا التعريف في هامش واحد من كتب اركون يقول:" اقتباس:
|
| 4 أعضاء شكروا طارق منينة: | ||
| #3 | |||
| |||
| بارك الله فيكم أخي العزيز طارق ونفع بجهودكم وجعل ذلك في موازين حسناتكم يوم القيامة ، فأنتم من المجاهدين في سبيل الله . لو كان أمثال الدكتور يوسف صديق يكتفون بالحديث في تخصصاتهم التي أظنها في التاريخ لما أثارت مقالاتهم هذا الضجيج، ولكنهم يتهجمون على القرآن والسنة وأصول فهمهما بغير علم ولا هدى ، وتلمس في كتابتهم الجهل الفاضح بما يتحدثون عنه ويدعون للتجديد فيه ، ولو كانوا يقرأون القرآن وتفسيره وأصول التفسير طلباً للحق لوجدوه ، ولكنَّهم فيما يبدو من إصرارهم على منهجيتهم في التعامل مع القرآن والسنة وشرائع الإسلام عموماً يعملون لهدم الدين من داخله شاءوا أم أبوا والله المستعان. |
| الأعضاء الذين شكروا عبدالرحمن الشهري : | ||
| #4 | |||
| |||
| إن تفسير آيات القرآن حسب تاريخ النزول يتطلب بادئ بدء ترتيبها حسب تاريخ النزول وهذه القضية بدأها المستشرقون قديماً إلا أنهم كانوا أكثر موضوعية من أذنابهم الحداثيين إذ اعترف المستشرقون بالصعوبة الإجرائية في الاعتماد على الروايات الموثوقة في هذا الموضوع ولا سيما فيما نزل قبل الهجرة وأقر نولدكه باستحالة وضع تسلسل زمني دقيق للسور المكية واعتمد نولدكه في الترتيب للسور على أسلوب الكاتب فنولدكه يعتقد أن القرآن نتاج بشري وعليه فأسلوب محمد سيختلف حسب البيئة والظروف التاريخية ،ويبقى السؤال حاضراً إذا كان هدف المستشرقون واضحاً من إعادة ترتيب المصحف حسب تاريخ النزول وهذا الهدف هو إثبات بشريته وتفتيته كخطوة أولية للقضاء عليه فما هدف الحداثيين المستغربين ؟كجواب أولي عن سؤالي السابق فالحداثيون سيحققون أمرين من ربط الآيات بسياقها التاريخي : -إثبات تاريخية النص وربطه بزمنه مما يسهل القول بعدم مناسبته لزمن غير زمانه ،والحق أن التفسير حسب تاريخ النزول قد يستخدم لتفعيل النص فسبب النزول هو المثال لحركة النص في الواقع مما يسهم في اتباع النص الاتباع الأمثل ،أو يستخدم لتعطيل النص والقول بتاريخيته كما يريد الحداثيون. -ا لأمر الثاني الذي يحققه الحداثيون من التفسير حسب تاريخ النزول هومركسة النص أي جعله ماركسياً وهذا يعني أولوية الواقع على النص ،وجعل العلاقة بين النص وسبب نزوله علاقة تفاعلية كما في النظرية المادية الماركسية فليس بين سبب النزول والنص انفصال كلي في المفهوم ،وبين النص وسبب النزول تفاعل مستمر وجدلية مستمرة وهذا عين الماركسية وهذا أمر يمكن موافقة الحداثيين عليه أو إن شئت سمهم الماركسيين الجدد إذا آمنا بأن القرآن حادث مخلوق ولكن مع إيماننا بأن القرآن كلام الله الأزلي فنظرياتهم الإلحادية مردودة عليهم . |
| #5 | ||||||
| ||||||
| جزاكم الله خيرا وجعلنا عند حسن الظن ومن اهل الخير وغفر لنا مالاتعلمون حاولت الآن أن اتتبع بعض ماقاله يوسف صديق في حواراته المنشورة على شبكة الانترنت او مقالاته فوجدت التالي يقول اقتباس:
ولايخفى على المتتبع لفكر اركون انه -اي الفكر الاركوني-مكرر هنا في الكربونية التونسية للدكتور يوسف ووجدت في مقال آخر للدكتور ابراهيم عوض نقد تفصيلي ليوسف صديق وهاهو النص من المقال الطويل الذي افرده الدكتور ابراهيم للرد على القمني بعنوان(القمنى بلبوصا!،(فضح مخازى القمنى فى كتاب "الحزب الهاشمى"): ( اقتباس:
وللرجل حديث طويل على حلقات مع قناة الجزيرة(طبعا لم اطلع عليها ولكني وجدتها الآن وانا ابحث عن آثار الرجل!) يوسف صديق.. المثابرة العلمية والمكابرة الوجدانية ج1 http://www.aljazeera.net/NR/exeres/810964EA-67FD-461E-90D5-F97220859319.htm يوسف صديق.. المثابرة العلمية والمكابرة الوجدانية ج2 http://www.aljazeera.net/NR/exeres/895D1050-026C-4330-AC6B-4F4346E7B028.htm يوسف صديق.. المثابرة العلمية والمكابرة الوجدانية ج3 http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4E6CD7AF-35DF-4189-B9EE-96F992D2C353.htm شفرة دافنشي بين الخيال وحقائق التاريخ (وهو حوار في قناة الجزيرة شارك فيه يوسف صديق) http://www.aljazeera.net/channel/arc...chiveId=336067 وهذا رابط في ملتقانا هنا لم اطلع عليه في الحقيقة وقد كان في بالي، وهو للاستاذ الدكتور محمد بن جماعة فيديو: "القرآن بين الوحي والنص" (عبد المجيد الشرفي، ألفة يوسف، يوسف كتاني، سامي ابراهم) وقد رد عليه بعض علماء الازهر كما في النص التاليhttp://www.tafsir.net/vb/showthread....592#post156592 اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ويبدو ان سيشارك في تلاعبات مابعد الثورة التونسية وتخديمها للفكر العلماني(وله حوار تلفزيوني (موجود على النت)تحت عنوان شاهد وشواهد؛ دكتور يوسف صديق) http://www.assabah.com.tn/article-51096.html وقد ظهر في الجزيرة للتعقيب على الاحداث الاخيرة في تونس |
| الأعضاء الذين شكروا طارق منينة : | ||
| #6 | |||
| |||
| أذكرني مقال د/ عبد الرحمن الشهري حفظه الله بأمنية كنت أروم تحقيقها في سالف الأيام...فأعادها فيَّ اليوم جذعة.ً...لقد كثر الناعقون المرجفون بالقرآن والسنة شرقا وغربا من أبناء جلدتنا وسكان أوطاننا ممن تسمى بأسماء إسلامية...وليس فيه من الإسلام إلا قشره، وتبرأ من لبابه وتنكر لأصله...ومسخ جلده وصبغ هويته....واتسع الخرق على الراقع المداوي من أستاذ ودكتور ومربٍّ وموجِّه....والإحاطة متعذرة على الفرد المتصدي للإنتصار ...ففكرتُ لو تجرد شاب يافع...مقبل على هذا الشأن...له به كلف وغرام...لتأليف موسوعة في المتكلمين في الكتاب والسنة قدحا في هذا العصر....اصطلح مع نفسه فيها عنوانا دالا على المقصود....يكون من معالم منهجه فيها: أولا: أن يذكرُ المتكلم ُالمعاصر وعمله التأليفي مقالة أو كتابا أو غيرهما وسنة النشر ومتعلقات ذلك. ُثانيا: الإعراض عن الرد والإعتراض، لأن المجال ليس مجال رد وانتقاد. ثالثا: يكون العمل على هيئة موسوعة المستشرقين أو موسوعة الملحدين أو غير ذلك. ولهذا العمل العلمي فوائد منها: 1/ تتبع انتقال عدوى القدح في الأصلين العظيمين من سلف إلى خلف. 2/ دراسة مناهج المتكلمين القادحين لمعرفة الرابط الجامع،والقدر المشترك. 3/ معرفة الخصم وتمييز طبقاته والإطلاع على شبهاته وأراجيفه. 4/ إعداد الرد العلمي المناسب لكل شبهة وتلبيس وإفك، وتكوين جيل من الدعاة والكتَبَة والعلماء من الشباب لمباشرة النقاش وبيان الحقيقة. والله الموفق للصواب والهادي إلى سبل الرشاد والمعين على الإنتصار لكتابه وسنة نبيه . |
| 3 أعضاء شكروا محمد بن زين العابدين رستم: | ||
| #7 | |||
| |||
| منهج نفيس يادكتور محمد. وجدت في ملتقانا هنا ايضا رابط مهم -للاستاذ طارق عبد الله-بمقال وضعته في المداخلة السابقة وعنوانه يوسف صديق تلميذ محمد أركون في تطاولات جديدة على كتاب الله يوسف صديق تلميذ محمد أركون في تطاولات جديدة على كتاب الله |
| #8 | |||
| |||
| اما ولم يخيب الله حدسي في ارتباط يوسف صديق بأركون، وهو حدس مبني على دلائل واضحة المعالم(بين الأفكار والأسس بالطبع) ظهرت لي بمجرد قراءة المقال الذي غفلت عنه للدكتور ابراهيم عوض والذي اتحفنا به الدكتور عبد الرحمن الشهري. الدليل الكبير من كلام هاشم صالح مترجم اغلب كتب اركون وصديقه وهو فيلسوف مثله، فيقول في مقال له منشور في موقع الحوار المتمدن بعنوان ذكرى محمد اركون: اقتباس:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=233336 |
| الأعضاء الذين شكروا طارق منينة : | ||
| #9 | |||
| |||
| لقد هز الدكتور سامي دعائم فكر يوسف صديق (في مسألة جمع المصحف) (بل وعبد المجيد الشرفي كما سيأتي)حتى اخرجه عن طوره(انظر رابط الفيديو الذي وضعه الدكتور محمد بن جماعة ، مرفق في نهاية المداخلة) فهاج يوسف صديق وقال له انت تنطلق من ايمان لا من علم ولم يرد على ماقاله الدكتور سامي من حجج وانما اعرض عنه وراح يتهم فقط!، راح يلقي الاتهامات بالإيمان ويقصد به الايمان الأعمى!!، وهذا مايعني ان الباحث الواعي بمقدرته أن يهز مسلمات علمانية مهزوزة اصلا. اما الشرفي فقد راح كما فعل اركون تمام يتكلم (دعما ليوسف صديق وبعده مباشرة في الرد!!)عن قضية الشفهي الذي انتقل للمكتوب، ولاركون في هذا المجال بحث قلد فيه مدرسة الحوليات في موضوع الثقافات الشفهية والثقافات المكتوبة وعلاقاتها بالمجتمعات. وهذا يعني ان عبد المجيد الشرفي هرب من البحث التاريخي المبدئي على الاقل وراح -مع تصديعهم ادمغتنا بوجوب الاهتمام بالتاريخ وماورد فيه!-يستعين بماانتجته القريحة الغربية التي خاضت في الثقافات الشفهية عند القبائل وانتقالها الى الثقافات المكتوبة وقام بمحاولة نقل فكرتها إلى القرآن بإعتباره ثقافة شفهية انتقلت في ظروف ما، وتحت ايديولوجية ما(كتبوا فيها عشرات الصحفات بلاأدنى دليل!) الى مكتوب مغلق لخدمة سياسة معينة! والواضح ان عند الشرفي واركون مسلمات مسبقة طُبقت ، من علماء الغرب الماديين-على الثقافات المختلفة والقبائل المتوحشة-بحسب تعبير كلود ليفي شتراوس- فأسقطوها بتعسف شديد مع تحريف للتاريخ-وهروب من وقائعه المادية المكتوبة كما هرب الشرفي هنا من حجة الدكتور سامي-اسقطوها على القرآن، وليس عندهم الا التقليد الأعمى للغرب وصور مفضوحة من التطبيقات المتعسفة التي يظهر الخلل فيها للباحث الذي تتكشف بين يديه الاعيب الحجب والكتمان وصور التحريف والتحويل ومن ثم البناء على مقدمات محرفة ادت الى نتائج معروفة مسبقا. فيديو: "القرآن بين الوحي والنص" (عبد المجيد الشرفي، ألفة يوسف، يوسف كتاني، سامي ابراهم) http://www.tafsir.net/vb/showthread....592#post156592 |
| الأعضاء الذين شكروا طارق منينة : | ||
| #10 | |||
| |||
| إنها الغفلة عن القرآن الكريم، والفرار من القطعيات إلى المظنونات. وكون القرآن الكريم مرتبا بهذا الترتيب من الله عزوجل، أمر قطعي لا يحتاج إلى دليل، وأما كون الترتيب (سواء كان ترتيب السور كما يقوله الكثيرون، أو ترتيب الآيات كما يقوله القليلون) من اجتهاد الصحابة فأمر يحتاج إلى دليل قطعي مثل الشمس في وسط النهار، وعجبا لأناس يريدون أن ينشغلوا بالترتيب النزولي، ولو كان في ترتيب النزول أدنى فائدة لسجله الرسول ، وعجبا لهم أن يهتموا بالترتيب النزولي مع أن الترتيب الأصلي الموجود لا يزال في حاجة إلى دراسات تكثر وأعمار تفنى لكي تتجلى الحكم العظيمة والمعاني الكثيرة المكنونة في هذا الترتيب.والتحقيق هو أن أغلب ما ورد عن زمن النزول وأسباب النزول، إنما من قبيل الاجتهاد وتفسير للآيات من الصحابة والتابعين، ولذلك يقع الاختلاف والتعدد في الأقوال. فلا يستقيم أن يعاد ترتيب القرآن على أساس اجتهاد بعضهم. هذا وضروري جدا أن نعود إلى القرآن الكريم، ونجعله مصدرا حاكما ومهيمنا على جميع دراساتنا ومناهجنا. |
| 3 أعضاء شكروا د. محي الدين غازي: | ||
| #11 | |||
| |||
| د. عبد الرحمان شكرًا لنشرك هذا المقال في هذا الوقت بالذات . الحقيقة أن "ي . ص" غيّر اسم كتابه "لم نقرأ القرآن بعد" إلى" لم نقرأ القرآن أبدا . " ولكن يبدو أنه لازال يعتقد نفس الأفكار التي قدمها طيلت شهر رمضان ، في برنامج يومي سماه " وأنت على دينك " . والذي تحدث فيه عن القصص القرآني .وكان بالتزمن يظهر بشكل رهيب في طاولة مستديرة في الاعلام العام كضيف شبه قار .وذلك في قناة مشهورة بالعداء للإسلام وأهله أو كما يقولون نحن ضد فهم معين للدين .وقد القى محاضرات عديدة جاب بها ولايات الجمهورية التونسية ؛ ومنها واحدة عنون لها بــ " هل الدين ثقافة ؟ " . وكنت آنذاك موجود ؛ ومن الحضور حينئذ من يضربون على الكراسي و يرددون بالعامية في ذهول: هذا دكتور توّا ؟؟! ( هل هذا في مستوى دكتور ؟؟ ). |
| 2 أعضاء شكروا صابر بن نور الدين: | ||
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |