أسباب اختلاف المفسرين في معنى حرف الجرّ الوارد في الآية

أسباب اختلاف المفسرين في معنى حرف الجرّ الوارد في الآية

%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89%20%D8%AD%D8%B1%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1.jpg - أسباب اختلاف المفسرين في معنى حرف الجرّ الوارد في الآية | Tafsir Center for Quranic Studies | مركز تفسير للدراسات القرآنية

تتناول هذه المقالة أسباب اختلاف المفسِّرين في دلالات حروف الجرّ في القرآن الكريم؛ فتعرض لذلك سبعة أسباب مع التمثيل على كلٍّ منها، والمقالة مستلّة من كتاب (دلالات حروف المعاني الجارّة وأثرها في التفسير‏).

أسباب اختلاف المفسِّرين في معنى حرف الجرّ الوارد في الآية

  عند النظر في الآيات التي اختلف فيها المفسِّرون في دلالة حرف الجرّ، نجد أنّ اختلاف المفسِّرين في معاني الحروف يرجع إلى جُملة من الأسباب:

أوّلها: الخلاف في جواز نيابة بعض حروف الجرّ عن بعض:

فمَن ذهب إلى منع نيابة بعض حروف الجرّ عن بعض اقتصر غالبًا على معنًى واحد لكلّ حرف، ومَن ذهب إلى قول الكوفيين وجَوَّز نيابة بعض حروف الجرّ عن بعض عند تقارب المعاني، كان لحرف الجرّ عنده أكثر من معنى.

فالزمخشري وابن عطية وأبو حيّان اتّبعوا طريقة البصريين فلم يقولوا بنيابة بعض حروف الجرّ عن بعض إلا في مواضع يسيرة وقع فيها تقارب في بعض معاني الحروف، وممن سار على طريقة الكوفيين الثعلبيُّ والبغويُّ فقالَا بنيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض أو عن بعض الظروف.

ومن الأمثلة على ذلك: قول ابن عطية في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ [النساء: ٢]: «وقالت طائفة من المتأخِّرين: (إلى) بمعنى (مع)، وهذا غير جيّد... وقال الحذّاق: (إلى) هي على بابها، وهي تتضمّن الإضافة، التقدير: لا تضيفوا أموالهم إلى أموالكم في الأكل، كما قال تعالى: ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٥٢]، أي: من ينضاف إلى الله في نصرتي». وقال في تفسير قوله تعالى: ﴿قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٥٢]: «وقوله: ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ يحتمل معنيين؛ أحدهما: من ينصرني في السبيل إلى الله؟ فتكون (إلى) دالّة على الغاية دلالة ظاهرة على بابها، والمعنى الثاني: أن يكون التقدير: مَن يضيف نصرته إلى نصرة الله لي؟ فيكون بمنزلة قوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ [النساء: ٢]، فإذا تأمّلتها وجدت فيها معنى الغاية؛ لأنها تضمّنت إضافة شيء إلى شيء، وقد عبّر عنها ابن جريج والسُّدِّي بأنها بمعنى (مع)، ونعَم إنَّ (مع) تسدّ في هذه المعاني مسدّ (إلى)، لكن ليس يباح من هذا أن يُقال إنّ (إلى) بمعنى (مع)، حتى غلط في ذلك بعض الفقهاء في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: ٦]، فقال: (إلى) بمعنى (مع)، وهذه عُجمة، بل (إلى) في هذه الآية غاية مجرّدة». وهذا القول قريب من قول الزجّاج: «جاء في التفسير: من أنصاري مع الله، و(إلى) ههنا إنما قاربت (مع) معنًى، بأن صار اللفظ لو عبّر عنه بـ(مع) أفاد مثل هذا المعنى، لا أنَّ (إلى) في معنى (مع)... وقولهم: إنَّ (إلى) في معنى (مع) ليس بشيء، والحروف قد تقاربتْ في الفائدة، فيظنّ الضعيف العلم باللغة أنَّ معناهما واحد».

وقال الثَّعلبيُّ بقول الكوفيين، فجعل (إلى) بمعنى (مع) في الآيتين السابقتين، وفي قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧]، وجعل البغوي (إلى) في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾ [البقرة: ١٤]، بمعنى الباء وفاقًا للأخفش، وخالفه أكثر المفسِّرين، وحملوا (إلى) على أصل وضعها.

الثاني: أن ينقل المفسِّر قول بعض أهل المعاني المجوِّزين للنيابة أو المانعين منها:

والمراد بأهل المعاني أصحاب المؤلَّفات في (معاني القرآن)؛ كالفرّاء والأخفش والزجّاج، فالفرّاء والأخفش جوّزَا نيابة بعض حروف الجرّ عن بعض، والزجّاج منع نيابة الحروف عن بعضها إلا عند تقارب المعاني.

وكثير من أقوال المفسِّرين في معاني الحروف الجارّة منقول عن هؤلاء الأعلام. ومن الأمثلة على ذلك ما ذهب إليه جماعة من المفسِّرين من أنّ الباء في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾ [الفرقان: ٢٥]، بمعنى (عن)، وهذا القول هو قول الفرّاء في كتابه: (معاني القرآن)، حيث قال: «و(على) و(عن) والباء في هذا الموضع واحد؛ لأنّ العرب تقول: رميت عن القوس وبالقوس وعلى القوس، يُراد به معنًى واحد». وقد قال بهذا القول طائفة من المفسرين، فقال الإمام الطبري: «وتأويل الكلام: ويوم تشقَّقُ السماءُ عن الغمام... وجُعلت الباء في قوله: ﴿بِالْغَمَامِ﴾ مكان (عن)، كما تقول: رميت عن القوس، وبالقوس، وعلى القوس؛ بمعنًى واحد».

وقال الثعلبي: «أي: عن الغمام، والباء و(عن) يتعاقبان، كما يُقال: رميت عن القوس، وبالقوس؛ معنًى واحد».

وقال البغوي: «أي: عن الغمام، الباء و(عن) يتعاقبان كما يُقال: رميت عن القوس، وبالقوس».

وقال القرطبي: «أي: عن الغمام، والباء و(عن) يتعاقبان، كما تقول: رميتُ بالقوس، وعن القوس».

وذهب الزمخشري إلى أنّ هناك فرقًا بين تعدية الفعل بالباء وتعديته بـ(عن)، فقال: «ولـمّا كان انشقاق السماء بسبب طلوع الغمام منها، جعل الغمام كأنّه الذي تشقّق به السماء، كما تقول: شقّ السنام بالشفرة وانشقّ بها. ونظيره قوله تعالى: ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾، فإن قلتَ: أيّ فرق بين قولك: انشقّت الأرض بالنبات، وانشقّت عن النبات؟ قلتُ: معنى انشقت به: أنّ الله شقّها بطلوعه فانشقّت به. ومعنى: انشقّت عنه: أنّ التربة ارتفعت عنه عند طلوعه». وقال بهذا القول جماعة من المفسِّرين.

والمعنى في القولين السابقين متقارب، وفي التعدية بالباء زيادة معنى السببية أو الملابسة، والقاعدة في مثل هذا ما ذكره ابن القيم -رحمه الله- من أنّ الفعل الـمُعَدَّى بالحروف المتعدِّدة لا بدّ أن يكون له مع كلّ حرف منها معنًى زائد على معنى الحرف الآخر، وهذا بحسب اختلاف معاني الحروف.

الثالث: توسّع طائفة من النحاة في القول بالزيادة:

من المعلوم أنّ كثيرًا من المباحث النحوية واللغوية المتعلّقة بمعاني القرآن أو إعرابه انتقلتْ إلى كتب التفسير من كتب معاني القرآن وإعرابه، وكانت سببًا لنشأة التفسير بالرأي والتوسّع فيه بعد أن كانت كتب التفسير تعتمد النقل عن أئمة التفسير مِن الصحابة ومَن بعدهم.

ومن النحاة الذين توسّعوا في القول بالزيادة الأخفش، وقد نقل أقوالَه كثيرٌ من المفسِّرين، منهم مَن قال بقوله، ومنهم مَن تعقّبه وردَّ قوله بالزيادة، ومن ذلك قوله بزيادة (مِن) في قوله تعالى: ﴿يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ﴾ [البقرة: ٦١].

الرابع: الاختلاف في متعلّق الجارّ والمجرور:

لأنّه ينبني على هذا الاختلاف في بعض المواضع اختلاف معنى حرف الجرّ الوارد في الآية، ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ [البقرة: ٢٣٣]، حيث ذهب الزمخشري والبيضاوي وأبو حيّان والسمين الحلبي إلى أنّ اللام في هذه الآية تحتمل التعليل والتبيين. فإذا قيل إنّ الجارّ والمجرور في ﴿لِمَنْ﴾ متعلق بـ﴿يُرْضِعْنَ﴾ فاللام للتعليل «أي: الوالدات يُرضِعْنَ لأجْلِ مَن أراد إتمام الرضاعة من الآباء». وإذا قيل إنّ الجارّ والمجرور متعلّق بمحذوف فاللام للتبيين، كاللام في (سَقْيًا لك)، «وذلك أنه لـمّا ذكر أنّ الوالدات يُرضِعْنَ أولادهنّ حولين كاملين بَيَّن أنّ ذلك الحكم إنما هو لِمَن أراد أن يتمّ الرضاعة». قال أبو حيّان: «كلّ ذلك يحتمله اللفظ».

ومن الأمثلة على ذلك أيضًا: قوله تعالى: ﴿حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ [البقرة: ١٠٩]، حيث اختُلف في متعلّق الجارّ والمجرور في قوله تعالى: ﴿مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ على ثلاثة أوجه:

الأول: أنه متعلّق بـ﴿وَدَّ﴾ في أوّل الآية، والثاني: أنّه متعلق بـ﴿حَسَدًا﴾ فهو في محلّ نصب صفة لها، والثالث: أنّه متعلق بـ﴿يَرُدُّونَكُمْ﴾. و﴿مِنْ﴾ على الوجهين الأوّلين لابتداء الغاية؛ نصّ على ذلك أبو حيّان، والسمين الحلبي، والشهاب الخفاجي. وعلى الوجه الثالث للسببية، قاله أبو حيّان والسمين الحلبي. واقتصر الزمخشري، والبيضاوي، وأبو السعود على الوجهين الأوّلين. وذهب الطاهر بن عاشور إلى أنها لابتداء الغاية، وأنها متعلقة بـ﴿حَسَدًا﴾، لا بقوله: ﴿وَدَّ﴾».

السبب الخامس: أن ينفي بعض المفسّرين مجيء الحرف على معنًى من المعاني التي ثبت مجيء الحرف دالًّا عليها:

ومثال ذلك: نَفْيُ أبي حيّان في غير موضع من تفسيره مجيء (مِن) بمعنى بيان الجنس، وتأوّل المعنى في تلك المواضع على التبعيض أو الابتداء.

فقال في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ [البقرة: ١٠٥]: «و(مِن) في قوله: ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ تبعيضية... ومَن أثبت أن تكون لبيان الجنس قال ذلك هنا، وبه قال الزمخشري، وأصحابنا لا يثبتون كونها للبيان». والصحيح أنّ (مِن) في هذه الآية لبيان الجنس وليست للتبعيض، وهو قول أكثر المفسِّرين.

وكذلك ردّه مجيء (مِن) بمعنى البدل، وهو من المعاني التي ثبت مجيء (مِن) دالّة عليه، ويكفي لإثبات دلالتها على ذلك آيتان؛ الأُولى: قوله تعالى: ﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ [التوبة: ٣٨]، أي: أرضيتم بالحياة الدنيا بدل الآخرة، والثانية: قوله تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ [الزخرف: ٦٠]، أي: بدلًا منكم، وعلى هذا القول تضافرت أقوال المفسِّرين. واختلف في هذا المعنى قول أبي حيّان، فقال في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ﴾ [الزخرف: ٦٠]: «قال بعض النحويين: (مِن) تكون للبدل، أي: لجعلنا بدلكم ملائكة، وجعل من ذلكم قوله تعالى: ﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ أي: بدل الآخرة... وأصحابنا لا يثبتون لـ(مِن) معنى البدلية، ويتأوّلون ما ورد [ما] يوهم ذلك». وقال في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ [الزخرف: ٦٠]: «و(مِن) تظافرت أقوال المفسِّرين على أنها بمعنى بدل، أي: بدل الآخرة، كقوله: ﴿لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً﴾ أي بدلًا.. وأصحابنا لا يثبتون أن تكون (مِن) للبدل».

السادس: أن يثبت للحرف أكثر من معنى، ويختلف المفسِّرون أيّ تلك المعاني يكون مناسبًا لحَمْل معنى الآية عليه:

ويكثر هذا الخلاف في الباء و(مِن) واللام؛ لأنّ الباء تأتي للإلصاق، والسببية، والمصاحبة، والاستعانة، والتعدية، وكلّ معنى من هذه المعاني ثابت لهذا الحرف، وكذلك (مِن) تأتي لابتداء الغاية، والتبعيض، وبيان الجنس. وقد يقع مثل هذا الخلاف في اللام أيضًا؛ لأنها ترِد بمعنى الاختصاص، والتعليل، والتبيين، والتقوية. والأمثلة على هذا كثيرة. ومن ذلك الخلاف في معنى الباء في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ [البقرة: ٥٠]، فقد ذكر المفسِّرون للباء في هذه الآية عدّة معانٍ، وهي: السببية، والتعدية، والاستعانة (الآلة)، والمصاحبة (الملابسة). فالزمخشري، والبيضاوي، والنسفي، وأبو حيان، والآلوسي ذهبوا إلى أنّ الباء تحتمل معنى الآلة، أو السببية، أو الحال والملابسة. وحملها الرازي وأبو السعود على الآلة أو السببية. وجوّز ابن جزي احتمالها للسببية والمصاحبة. واقتصر على معنى السببية الواحدي، والبقاعي، والسيوطي، واستظهره الشيخ محمد الأمين الشنقيطي.

ومن الأمثلة على ذلك أيضًا: قوله تعالى: ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ [البقرة: ٢٧٣]، فـ(مِن) في قوله: ﴿مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ فيها ثلاثة أقوال:

الأول: التعليل، وقال به الزمخشري، والبيضاوي، وأبو حيان، والآلوسي.

الثاني: ابتداء الغاية، وقال به ابن عطية، والشوكاني.

الثالث: بيان الجنس، وجوّزه ابن عطية.

السبب السابع: توجيه معنى الحرف بما يوافق معتقد المفسِّر:

ومن الأمثلة على ذلك: قول بعضهم إنّ (إلى) في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٩]، بمعنى (على)؛ ولا يصحّ حمل الآية على هذا المعنى؛ لأنه يقتضي جعل الاستواء بمعنى الاستيلاء.

وكذلك قول من قال إنّ (مِن) في قوله تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ﴾ [البقرة: ٢١٠]، بمعنى الباء

 


  1. ^

     هذه المقالة من كتاب (دلالات حروف المعاني الجارّة وأثرها في التفسير؛ دراسة نظرية تطبيقية على سورة البقرة)، الصادر عن مركز تفسير سنة ١٤٤٦هـ، ص٤١٣ وما بعدها. (موقع تفسير)

  2. ^

     المحرر الوجيز (٣/ ٤٨٧).

  3. ^

     المحرر الوجيز (‏٣/ ١٣٧).

  4. ^ 

    معاني القرآن وإعرابه (١/ ٤١٦).

  5. ^

     انظر: الكشف والبيان (٣/ ٧٥)، (٣/ ٢٤٣).

  6. ^

     انظر: الكشف والبيان (١/ ١٥٦)، ذكره عند كلامه عن آية سورة البقرة: ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾.

  7. ^ 

    انظر: معالم التنزيل، للبغوي (١/ ٦٧)؛ ومعاني القرآن، للأخفش (١/ ٥١).

  8. ^ 

    انظر: جامع البيان (١٧/ ٤٣٦)؛ والكشف والبيان (٧/ ١٣٠)؛ ومعالم التنزيل (٦/ ٨٠).

  9. ^ 

    معاني القرآن (٢/ ٢٣٠).

  10. ^ 

    جامع البيان (١٧/ ٤٣٦‏).

  11. ^ 

    الكشف والبيان (٧/ ١٣٠).

  12. ^ 

    معالم التنزيل (٦/ ٨٠).

  13. ^ 

    الجامع لأحكام القرآن (١٥/ ٣٩٩).

  14. ^

     ‏الكشاف (٣/ ٢٠٩- ٢١٠).

  15. ^ 

    بدائع الفوائد (٢/ ٤٢٣) بتصرف يسير.

  16. ^ 

    انظر: النحو وكتب التفسير (١/ ٢٢٦).

  17. ^

     ‏انظر: النحو وكتب التفسير (‏١/ ٩).

  18. ^

     انظر: معاني القرآن، للأخفش (١/ ٢٧٢)؛ جامع البيان، للطبري (٢/ ١٤- ١٥)؛ والمحرر الوجيز، لابن ‏عطية (١/ ٣١٤)؛ وروح المعاني، للآلوسي (١/ ٤٣٣).

  19. ^

    ‏ انظر: الكشاف (١/ ٢١٣)؛ وأنوار التنزيل (١/ ١٤٤)؛ والبحر المحيط (٢/ ٣٣٩)؛ والدر المصون (٢/ ‏‏٤٦٢- ٤٦٣)؛ وحاشية الشهاب على تفسير البيضاوي (٢/ ٥٤٧)؛ وحاشية شيخ زاده على تفسير ‏البيضاوي (٢/ ٥٦٥).

  20. ^

    ‏ الدر المصون (٢/ ٤٦٢).

  21. ^

    ‏ الدر المصون (٢/ ٤٦٣).

  22. ^

    ‏ البحر المحيط (٢/ ٣٣٩).

  23. ^

    ‏ انظر: البحر المحيط (١/ ٥٠٢)؛ والدر المصون (٢/ ٦٨)؛ وحاشية الشهاب الخفاجي على تفسير ‏البيضاوي (٢/ ٣٦٢).

  24. ^

    ‏ انظر: التحرير والتنوير (١/ ٦٧٠).

  25. ^

    ‏ البحر المحيط (١/ ٤٩٠). وينظر تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ﴾ [البقرة: ‏‏١٦٤].‏

  26. ^

    ‏ انظر: الكشاف (١/ ١٤٣)؛ والتفسير الكبير (١/ ٦٣٦)؛ وأنوار التنزيل (١/ ٩٩)؛ وإرشاد العقل ‏السليم (١/ ١٧٨)؛ وتفسير الجلالين، ص١٦؛ وفتح القدير (١/ ٢٤٨)؛ وروح المعاني (١/ ٥٥٠).

  27. ^

    ‏ كذا في المطبوع، ولعل الصواب [مما].

  28. ^

    ‏ البحر المحيط (٨/ ٣٥).

  29. ^

    ‏ البحر المحيط (‏٥/ ٥١- ٥٢).

  30. ^

    ‏ انظر: الكشاف (١/ ١٠٩)؛ وأنوار التنزيل وأسرار التأويل (١/ ٧٩)؛ ومدارك التنزيل وحقائق التأويل (١/ ‏‏٨٩)؛ والبحر المحيط (١/ ٢٨٩)؛ روح المعاني (١/ ٤٠٤).

  31. ^

    ‏ انظر: التفسير الكبير (١/ ٥٠٨)؛ وإرشاد العقل السليم (١/ ١٣٣).

  32. ^

    ‏ انظر: التسهيل (١/ ٤٨).

  33. ^

    ‏ انظر: الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، ص١٠٤؛ ونظم الدرر في تناسب الآيات والسور (١/ ٣٥٨)؛ ‏وتفسير الجلالين، ص٨؛ والعذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير (١/ ٧٩). وبالنسبة للواحدي ‏فقد ذكر هذا المعنى في بعض النسخ كما أثبت ذلك محقق الكتاب صفوان داودي في الحاشية، وفيها ‏قال الواحدي: «﴿بِكُمُ﴾: بسببكم...».

  34. ^

    ‏ انظر: الكشاف (١/ ٢٤٣)، وأنوار التنزيل (١/ ١٦١)، والبحر المحيط (٢/ ٥٢٨)، وروح المعاني (٣/ ‏‏٧٦).

  35. ^

    ‏ انظر: المحرر الوجيز (٢/ ٤٧٠)، وفتح القدير (١/ ٤٩٥).

  36. ^

    ‏ ينظر حكاية هذا القول في: الدر المصون (١/ ٢٤٣).

  37. ^

    ‏ انظر: الكشف والبيان (٢/ ١٢٩)، والتفسير الكبير (٢/ ٣٥٩)، والبحر المحيط (٢/ ٢٠١)، والدر ‏المصون (٢/ ٣٦٣)، والتحرير والتنوير (٢/ ٢٨٦).

الكاتب:

عبد الرحمن بن عبد الله القرشي

دكتور عبد الرحمن بن عبد الله القرشي

حاصل على الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن من جامعة أم القرى.

مواضيع ذات صلة

((المعلومات والآراء المقدَّمة هي للكتّاب، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع أو أسرة مركز تفسير))